زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٣٨ - ١ ـ خطبة السيدة فاطمة الزهراء
مُغتبط به أشياعه [١] ، قائد إلى الرضوان ، مودٍّ إلى النجاة استماعه ، به تُنال حُجَج الله المنوّرة ، وعزائمه المفسَّرة [٢] ، ومحارمه المُحذّرة ، وبيّناته الجالية [٣] ، وبراهينه الكافية ، وفضائله المندوبة [٤] ، ورُخَصه الموهوبة ، وشرائعه المكتوبة [٥].
فجعل الله الإيمان تطهيراً لكم من الشرك ، والصلاة تنزيهاً لكم من الكبر ، والزكاة تزكية للنفس ونماءً في الرزق ، والصيام تثبيتاً للإخلاص ، والحجّ تشييداً للدين ، والعَدل تنسيقاً للقلوب [٦] ، وإطاعتنا نظاماً للملّة ، وإمامَتنا أماناً من الفُرقة ، والجهاد عزّاً للإسلام ، والصبر معونةً على استيجاب الأجر ، والأمر بالمعروف مصلحةً للعامّة ، وبرّ
[١] الغِبطة : أن تتمنّى مثل حال المغبوط إذا كان بحالة حسنة.
[٢] العزائم ـ جمع عزيمة ـ : الفريضة التي افترضها الله تعالى.
[٣] الجالية : الواضحة.
[٤] المندوبة : المَدعوّ إليها.
[٥] المكتوبة ـ هنا ـ : الواجبة.
[٦] التنسيق : التنظيم.