زينب الكبرى عليها السلام من المهد الى اللحد - القزويني، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٣٧ - ١ ـ خطبة السيدة فاطمة الزهراء
وأمينه على الوحي وصفيّه ، وخِيَرته من الخلق ورضيّه ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته.
ثمّ التفتت إلى أهل المجلس وقالت : أنتم ـ عباد الله ـ نصب أمره ونَهيه [١] ، وحَمَلة دينه ووَحيه ، وأُمَناء الله على أنفسكم [٢] ، وبُلَغاؤه إلى الأمم [٣] ، زعيم حقّ له فيكم ، وعهد قَدّمه إليكم ، وبقيّة استخلفها عليكم ، كتاب الله الناطق ، والقرآن الصادق ، والنور الساطع [٤] ، والضياء اللامع [٥] ، بيّنة بصائره ، مُنكشفة سرائره [٦] ، مُتجلّية ظواهره [٧] ،
[١] منصوبون لأوامره ونواهيه.
[٢] أُمَناء : جمع أمين.
[٣] البُلَغاء ـ جمع بليغ ـ والمقصود ـ هنا ـ : المبلّغ.
[٤] الساطع : المرتفع ، او المُتلألأ.
[٥] اللامع : المضيء.
[٦] البصائر : جمع بصيرة ، والمراد ـ هنا ـ : الحُجَج والبَراهين.
والسرائر : جمع سريرة ، والمقصود ـ هنا ـ : الأسرار الخفيّة واللطائف الدقيقة.
[٧] متجلّية : مُنكشفة ، أو : واضحة.