بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع) - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٤٣٣ - اعتراف عمر بولاية عليّ
|
فتغير القمر المنير لفقده [١] |
والشمس قد كسفت وكادت تأفل |
|
|
قوم علا بنيانه من هاشم |
فرعاً أشم وسؤدداً ما ينقل [٢] |
|
|
قومٌ بهم عصم الإله عباده |
وعليهم نزل الكتاب المنزل |
|
|
وبهديهم رضي الإله لخلقه |
وبجهدهم نصر النبي المرسل |
|
|
بيض الوجوه ترى بطون أكفهم |
تندى إذ أغبر الزمان الممحل [٣] » [٤] |
١٢ ـ قال : حدّثنا أبو سعيد الخدري قال :
« لمّا كان يوم اُحد شجّ [٥] النبي صلىاللهعليهوآله في وجهه وكسرت رباعيته ، فقام صلىاللهعليهوآله رافعاً يديه يقول : انّ الله اشتد غضبه على اليهود أن قالوا : عزير ابن الله ، واشتد غضبه على النصارى ان قالوا : المسيح ابن الله ، وانّ الله اشتد غضبه على من أراق دمي وآذاني في عترتي » [٦].
١٣ ـ قال : حدّثنا أحمد بن عبدالجبار ، قال : حدّثنا بشر بن بكر ، عن محمّد بن إسحاق ، عن مشيخته قال :
« لمّا رجع عليّ بن أبي طالب من اُحد ناول فاطمة سيفه ، وقال :
|
أفاطم هاك السيف غير ذميم |
فلست برعديد [٧] ولا بلئيم |
|
|
لعمري لقد أعذرت في نصر أحمد |
ومرضاة ربٍّ للعباد رحيم |
قال : وسمع في يوم اُحد وقد هاجت ريح عاصف كلام هاتف يهتف وهو يقول :
|
لا سيف إلاّ ذو الفقار |
ولا فتى إلاّ علي |
|
|
وإذا ندبتم هالكاً |
فابكوا الوفي أخا الوفي » [٨] |
[١] في الأمالي : لفقدهم.
[٢] في الأمالي :
|
قوم على بنيانهم من هاشم |
فرعٌ اشم وسؤددِ ما ينقلوا |
|
[٣] امحل المكان : أجدب. |
[٤] رواه الشيخ في أماليه ١ : ١٤١. |
|
[٥] شجّ الرأس : جرحه وكسره. |
[٦] و [٨] رواه الشيخ في أماليه ١ : ١٤٢. |
[٧] الرعديد : الجبان الكثير الارتعاد.