بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع) - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٣٤ - خطبة عليّ
وعند اُمّي « حيدرة » ، وعند ظئري « ميمون » ، وعند العرب « علي » ، وعند الأرمن « فريق » ، وعند أبي « ظهيرا ».
ألا واني مخصوص في القرآن بأسماء ، احذروا أن تغلبوا عليها فتضلّوا في دينكم ، يقول الله عزّ وجلّ : ( إنّ الله معَ الصادقين ) [١] أنا ذلك الصادق ، وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة ، قال الله تعالى : ( فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) [٢] أنا ذلك المؤذن ، وقال الله تعالى : ( وَأَذَانٌ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ) [٣] فانا ذلك الأذان ، وأنا المحسن يقول الله عزّ وجلّ : ( وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ ) [٤] ، وأنا ذو القلب يقول الله عزّ وجلّ : ( إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) [٥] ، وأنا الذاكر [٦] يقول الله عزّ وجلّ : ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ ) [٧] ونحن أصحاب الأعراف أنا وعمّي وأخي وابن عمّي ، والله فالق الحبّ والنوى ، لا يلج النار لنا محبّ ولا يدخل الجنّة ( لنا ) [٨] مبغض يقول الله عزّ وجلّ : ( وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ ) [٩].
وأنا الصهر يقول الله عزّ وجلّ : ( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ المَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ) [١٠] ، وأنا الاذن الواعية يقول الله عزّ وجلّ : ( وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) [١١] وأنا السلم [١٢] لرسول الله يقول الله عزّ وجلّ : ( وَرَجُلاً سَلَمًا لِّرَجُلٍ ) [١٣] ، ومن ولدي مهدي هذه الاُمّة.
ألا وقد جُعِلت محنتكم ، ببغضي يعرف المنافقون وبمحبّتي امتحن الله
|
[١] ليس في المصحف هكذا. |
[٢] الأعراف : ٤٤. |
|
[٣] التوبة : ٣. |
[٤] العنكبوت : ٦٩. |
|
[٥] ق : ٣٧. |
[٦] في « ط » : الذكر. |
|
[٧] آل عمران : ١٩١. |
[٨] ليس في « ط ». |
|
[٩] الأعراف : ٤٤. |
[١٠] الفرقان : ٥٤. |
[١١] الحاقة : ١٢.
[١٢] في « ط وم » : السالم ، ما أثبتناه من المعاني.
[١٣] الزمر : ٢٩.