بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع) - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٧٣ - قوله
ان لي أخاً لا يؤتي [١] من محبتكم واجلالكم وتعظيمكم غير أنّه يشرب الخمر فقال الصادق عليهالسلام :
« أما ) [٢] انه لعظيم ان يكون محبنا بهذه الحالة ولكن ألا انبئكم بشرٍّ من هذا ؟ الناصب لنا شر منه وان ادنى المؤمنين [٣] وليس فيهم دني ليشفع في مائتي انسان ولو ان أهل السماوات السبع والأرضين السبع والبحار السبع تشفعوا [٤] في ناصبي ما شفعوا فيه ، ألا إنّ هذا لا يخرج من الدنيا حتّى يتوب أو يبتليه الله ببلاء في جسده فيكون تحبيطاً لخطاياه حتّى يلقى الله عزّ وجلّ ولا ذنب عليه ان شيعتنا على خير ، ان شيعتنا عى السبيل الأقوم.
ثم قال : ان أبي كان ( كثيراً ما ) [٥] يقول : احبب حبيب آل محمّد وان كان مرقفاً زبالاً [٦] وابغض بغيض آل محمّد وان كان صوّاماً قوّاماً » [٧].
٤ ـ أخبرنا الشريف الإمام أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمّد بن محمّد بن حمزة الحسيني الزبدي قراءة عليه بالكوفة في مسجده بالقلعة في ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ، قال : أخبرني الشيخ أبو الحسين أحمد بن محمّد بن عبدالله ابن الثغور ، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر السكري الحري ، قال : حدّثنا أبو عبدالله أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصوفي ، قال : حدّثنا أبو زكريا يحيى [٨] ابن معن في شعبان سنة سبع وعشرين ومائتين ، قال : حدّثنا قريش بن أنس ، عن محمّد بن عمرو ، عن أبي اُسامة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله :
« خيركم خيركم لأهلي من بعدي » [٩].
|
[١] في « ط » : يؤلي. |
[٢] ليس في « ط ». |
|
[٣] في « ط » : المؤمن. |
[٤] في « م » شفعوا. |
[٥] ليس في « م ».
[٦] في « ط » : موقفاً زبالاً ، وفي ارشاد القلوب : فاسقاً جانياً.
|
[٧] روى عجزه في ارشاد القلوب : ٢٥٦. |
[٨] في « ط » : أبو يحيي زكريا بن معن. |
[٩] عنه البحار ٢ : ٢٧.