بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع) - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٢٧٤ - كلام رسول الله
٨٩ ـ وبهذا الاسناد قال : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، قال : حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، قال : حدّثنا جعفر بن سلمة ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمّد الثقفي ، عن إبراهيم بن موسى بن اخت [١] الواقدي ، قال : حدثنا أبو قتادة الحراني ، عن عبدالرحمان بن العلا الحضرمي ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس قال :
« ان رسول الله صلىاللهعليهوآله كان جالساً ذات يوم [٢] وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام فقال : اللهم إنك تعلم ان هؤلاء أهل بيتي وأكرم النّاس علي ، فاحبب [٣] من يحبهم وابغض من يبغضهم ووال من والاهم وعاد من عاداهم واعن من أعانهم ، واجعلهم مطهرين من كلّ رجس معصومين من كل ذنب وأيدهم بروح القدس منك.
ثم قال صلىاللهعليهوآله : ياعلي أنت إمام اُمّتي وخليفتي عليها بعدي وأنت قائد المؤمنين إلى الجنّة ، وكأني أنظر الى ابنتي فاطمة قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور ، عن يمينها سبعون ألف ملك وعن شمالها سبعون ألف ملك وبين يديها سبعون ألف ملك وخلفها سبعون ألف ملك ، تقود مؤمنات اُمّتي إلى الجنّة ، فأيّما امرأة صلّت في اليوم والليلة خمس صلوات وصامت شهر رمضان ، وحجّت بيت الحرام وزكّت مالها وأطاعت زوجها ووالت عليّاً بعدي دخلت الجنّة بشفاعة ابنتي فاطمة ، وانها سيّدة نساء العالمين ، فقيل : يارسول الله هي سيدة [٤] نساء عالمها ؟
فقال عليه وآله السلام : ذاك لمريم بنت عمران ، فأمّا ابنتي فهي سيّدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وانّها لتقوم في محرابها فيسلّم عليها سبعون ألف ( ملك ) [٥] من الملائكة المقربين ، وينادونها بما نادت به الملائكة مريم فيقولون : يافاطمة ! انّ الله اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين.
|
[١] في « ط » : بن أخيه. |
[٢] في البحار : يوماً. |
|
[٣] في البحار : فاحب. |
[٤] في « ط » : لسيدة. |
[٥] ليس في « ط ».