بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع) - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٢٩٧ - تفسير الآيات الكريمة من الباقر
فبصق في عينيه ودعا له فبرأ حتّى كأن لم يكن به وجع ، قال : فأعطى الراية.
قال : فقال علي عليهالسلام : يارسول الله اقاتلهم حتّى يكونوا مثلنا ؟ قال : فقال : انفذ أحسنه على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الاسلام واخبرهم بما عليهم فيه ، فوالله لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم » [١].
٣٦ ـ الاسناد عن محمّد بن أبي حمزة ، عن أبيه قال : قال أبو جعفر عليهالسلام :
« من قال في ركوعه وسجوده وقيامه : اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد كتب له بمثل الركوع والسجود والقيام » [٢].
٣٧ ـ قال : حدّثنا أبو أحمد يحيى بن يحيى المقري الفتى الظريف قال : وجدت في كتاب عمّي الفضل فيما كتبه عن أبي منصور أحمد بن العباس عن أبيه الفضل بن يحيى ، قال سئل أبو جعفر محمّد بن علي عن قول الله عزّ وجلّ : ( أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ [ وَأُولِي الأَمْرِ مِنكُمْ ] [٣] ) فكان جوابه أن قال : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ـ فلان وفلان [٤] ـ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَٰؤُلاءِ أَهْدَىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَن يَلْعَنِ اللهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا * أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ المُلْكِ ـ يعني من الإِمامة والخلافة ـ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا ) [٥].
قال أبو جعفر : والنقير النقطة التي تكون في وسط النواة.
( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ ـ [ نحن الناس المحسودون على ما آتانا الله من ] [٦] الإمامة دون خلق الله جميعاً ـ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا ) [٧] [ يقول ] [٨] فجعلنا منهم الرسل والأنبياء
[١] رواه السيّد في الطرائف : ١٥١ ، عن مسند أحمد بن حنبل : ١ : ٨٤ ، عنه البحار ٣٧ : ١٨٨ ، رواه الشيخ في أماليه ١ : ٤١٥.
[٢] رواه الصدوق في ثواب الاعمال : ٣٢ ، والكليني في الكافي ٣ : ٣٢٤ ، عنه البحار ٨٥ : ١٠٨.
|
[٣] و [٤] من المصادر. |
[٥] النساء : ٥١ ـ ٥٣. |
|
[٦] من المصادر. |
[٧] النساء : ٥٤. |
[٨] من المصادر.