بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع) - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٣٩٥ - اعتراف عمر بولاية عليّ
« إدعوا لي غنياً وباهلة وحيّاً آخر ـ قد سماهم ـ فليأخذوا عطياتهم ، فوالله الذي فلق الحبّة وبرأ النسمة مالهم في الإسلام نصيب ، واني [١] شاهد في منزلي عند الحوض وعند المقام المحمود ، انّهم أعدائي [٢] في الدنيا والآخرة ، لآخذن غنياً أخذة تفرط [٣] باهله ، ولئن ثبتت قدماي لأردن قبائل إلى قبائل وقبائل إلى قبائل ولأبهرجن [٤] ستين قبيلة ما لها في الاسلام نصيب » [٥].
٨ ـ عن عبدالله بن مسعود ، عن النبي صلىاللهعليهوآله قال :
« لا تذهب الدنيا ولا تنقضي الأيام حتّى يملك رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي » [٦].
٩ ـ قال : حدّثني سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن أبي سعيد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلىاللهعليهوآله قال :
« ينزل ابن مريم منزلاً حكماً مقسطاً يكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ».
١٠ ـ قال : حدّثنا أبو عبدالرحمان عبدالله بن محمّد بن أحمد بن حنبل ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا يونس بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي مريم السلولي ، عن أبي الجوزاء ، عن الحسن بن علي عليهالسلام قال : علّمني رسول الله صلىاللهعليهوآله كلمات أقولهن في قنوت الوتر :
« اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولّني [٧] فيمن توليت ، وبارك لي [٨] فيما أعطيت ، وقني شرّ ما قضيت ، فانك تقضي ولا يقضى عليك ، انه
|
[١] في الأمالي : أنا. |
[٢] في الأمالي : اعداء لي. |
[٣] في الأمالي : تضرط.
[٤] البهرج : الباطل ، بهرج بهم الدليل : عدل بهم عن الجادة إلى غيرها.
|
[٥] رواه الشيخ في أماليه ١ : ١١٥. |
[٦] يأتي مثله تحت الرقم : ٥٩٠. |
[٧] تولني : احبني أو تول أمري وأكفنيها.
[٨] بارك لي : من البركة بمعنى الثبات والزيادة.