بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع) - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٧٦ - النبيّ
« أنا شجرة ، وفاطمة فرعها ، وعلي لقاحها ، والحسن والحسين ثمرها ومحبوهم من اُمتي ورقها » [١].
٨ ـ وجدت في كتاب أبي الفقيه أبي القاسم بن محمّد رحمة الله عليه مكتوباً بخطه : حدثني الشيخ الحسن المتكلم ، قال : حدّثنا أبو عمر أحمد بن محمّد السناني [٢] ، أخبرنا عبدالله بن عدي بجرجان ، حدثنا المفضّل بن عبدالله بن محمّد [٣] ، حدّثنا محمّد بن يحيى بن ضريس الكوفي بفيد ، حدثنا إسماعيل بن سهل ، عن محمّد بن علي ، عن قتادة ، عن سفيان الثوري. عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال النبي [٤] صلىاللهعليهوآله :
« خلق الناس من أشجار شتّى وخلقت أنا وعلي بن أبي طالب [٥] من شجرة واحدة ، فما قولكم في شجرة أنا أصلها ، وفاطمة فرعها ، وعلي لقاحها ، والحسن والحسين ثمارها ، وشيعتنا أوراقها ، فمن تعلّق بغصن من أغصانها ساقه إلى الجنّة ومن تركها هوى في النار ».
وقد نظم هذا الخبر ( في الشيعة ) [٦] أبو يعقوب البَصراني [٧] فقال :
|
ياحبّذا دوحة في الخلد نابتة |
ما مثلها أبداً نبتت في الخلد من شجر |
|
|
المصطفى أصلها والفرع فاطمة |
ثم اللقاح علي سيّد البشر |
|
|
والهاشميان سبطاه لها ثمر |
والشيعة الورق الملتف بالثمر [٨] |
|
|
هذا مقال رسول الله جاء به |
أهل الرواية في العالي من الخبر [٩] |
|
|
إنّي بحبّهم أرجو النجاة غداً |
والفوز في زمرة من أفضل الزمر [١٠] |
[١] رواه الشيخ في أماليه ١ : ١٨ ، والمفيد في أماليه : ٢٤٥.
|
أقول : يأتي في ج ٤ : الرقم ١٧ مثله. |
[٢] في « ط » : الساني. |
|
[٣] في « م » : الفضل بن عبدالله بن مخلد. |
[٤] في « م » : قال رسول الله. |
|
[٥] في « م » : خلقت انا وانت. |
[٦] ليس في « ط ». |
|
[٧] في « ط » : البصري. |
[٨] في « م » : سبطاها ، بالشجر. |
[٩] في « م » : حديث رسول الله ، أهل الرويات.
[١٠] في « م » : مع زمرة ، أحسن الزمر.