بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع) - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٣٨٣ - اعتراف عمر بولاية عليّ
عليه فردّ عليَّ السلام ، ثمّ كشف عن الطبق ، فإذا فيه رطب فجعل يأكل منه ، فعجبت لذلك وقلت : جعلت فداك ناولني رطبة ، فناولني ، فأكلتها ، ثم طلبت اُخرى ، فناولني ، فأكلتها ، وطلبت اُخرى ، حتّى أكلت ثمان رطبات ، ثمّ طلبت منه اُخرى ، فقال [ لي ] [١] : لو زادك جدّي رسول الله صلىاللهعليهوآله لزدناك [٢] ، فأخبرته الخبر ، فتبسم تبسم [٣] عارف بما كان » [٤].
٢٩ ـ عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله :
« ينزل باُمّتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم لم يسمع الناس ببلاد أشد منه حتّى تضيق عليهم الرحبة ، وحتّى تملأ الأرض جوراً وظلماً ، ثم ان الله يبعث رجلاً يملأ الله عزّ وجلّ به الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض لا تدّخر الأرض من بذرها [٥] شيئاً إلاّ أخرجته والسماء من قطرها شيئاً إلاّ صبّه الله عزّ وجلّ عليهم مدراراً ، يعيش فيهم سبع سنين أو ثمان أو تسعاً يتمنّى الأحياء الأموات مما صنع الله عزّ وجلّ بأهل الأرض من الخير » [٦].
٣٠ ـ قال : حدّثنا إسماعيل بن أبان ، عن أبي داود ، عن عبدالله بن شريك العامري ، عن حبّة العرني انّ علياً عليهالسلام قال :
« لو انّ رجلاً قام بين الركن والمقام وصام الدهر كلّه ، ولم يكن على ولايتنا ، ما أغنى ذلك عنه شيئاً ».
٣١ ـ قال : حدّثنا عبدالله بن يحيى العسكري ، قال : حدّثني أحمد بن زيد ابن أحمد ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى بن أكثم [ أبو عبدالله ، قال : حدّثني
|
[١] من الأمالي. |
[٢] في الأمالي : لزدتك. |
|
[٣] في الأمالي : متبسّم. |
[٤] رواه الشيخ في أماليه ١ : ١١٢. |
[٥] في الطرائف : نباتها.
[٦] رواه السيّد في الطرائف : ١٧٧ ، باسناده عن أبي محمّد بن مسعود الفراء في كتاب المصابيح ، عنه البحار ٥١ : ١٠٤ ، أورده القندوزي في ينابيع المودّة : ٤٣١ ، وابن حجر في الصواعق : ٩٧.