بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع) - الطبري، عماد الدين - الصفحة ١٧٩ - أشعار صبيّ في فضائل أهل البيت
يأخذون ما لهم [١] في عسر ، يذود عنه يوم القيامة من ليس من شيعته كما يذود الرجل البعير الأجرب ( من إبله ) [٢] من شرب الماء [٣] لم يظمأ أبداً » [٤].
١٥١ ـ أخبرنا الشيخ الفقيه أبو النجم محمّد بن عبدالوهاب بن عيسى قراءة عليه في درب زامهران بالري في صفر سنة عشرة وخمسمائة ، قال : أخبرنا أبو سعيد محمّد بن أحمد بن الحسين ، قال : أخبرنا الحسن بن أحمد بن الحسين بقراءتي عليه ، قال : حدّثني الشريف أبو عبدالله الحسين بن الحسن الحسيني الجرجاني القاضي قدم علينا من بغداد ، قال : حدّثني الشريف أبو محمّد الحسن بن أحمد المحمدي النقيب ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عباس الجوهري ، قال : حدّثنا أحمد بن زياد الهمداني قال :
« رأيت صبياً صغيراً يكون سباعياً أو ثمانياً بالمدينة على ساكنها أفضل السلام ينشد :
|
لنحن على الحوض روّاده [٥] |
نذود وتسعد وراده [٦] |
|
|
وما فاز من فاز إلاّ بنا |
وما خاب من حبّنا زاده |
|
|
ومن سرّنا نال منّا السرور |
ومن ساءنا ساء ميلاده |
|
|
ومن كان ظالماً حقّنا |
فان القيامة ميعاده |
فقلت : يافتى لمن هذه الأبيات ؟ فقال : لمنشدها ، فقلت : من الفتى ؟ فقال : علوي فاطمي إيهاً عنك » [٧].
|
[١] في الأمالي : عليهم. |
[٢] ليس في « ط ». |
|
[٣] في الأمالي : منه. |
[٤] رواه الشيخ في أماليه ١ : ٢٣٢. |
[٥] في الأصل : ذوّاده ، ما أثبتناه من البحار.
[٦] ذاده : دفعه وطرده.
[٧] رواه مع اختلافٍ في البحار ٤٦ : ٩٢ ، عن مناقب آل أبي طالب ٣ : ٢٩٤.