بشارة المصطفى(ص) لشيعة المرتضى(ع) - الطبري، عماد الدين - الصفحة ٢١٤ - دعاء الهادي
طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أبي مريم ، عن سلمان قال :
« كنّا جلوساً عند النبي صلىاللهعليهوآله إذ أقبل علي بن أبي طالب عليهالسلام ، فناوله النبي صلىاللهعليهوآله الحصاة ، فلمّا استقرّت ( الحصاة ) [١] في كفّ [٢] علي عليهالسلام نطقت وهي تقول : لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله رضيت بالله ربّاً وبمحمّد نبياً وبعليّ بن أبي طالب وليّاً [٣].
ثم قال النبي صلىاللهعليهوآله : من أصبح منكم راضياً بالله وبولاية علي بن أبي طالب فقد امن من خوف الله وعقابه » [٤].
٤١ ـ أخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسي رحمهالله ، وأبو عبدالله محمّد بن أحمد بن شهريار الخازن قراءة عليهما ، بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام ، قالا : حدّثنا الشيخ السعيد أبو جعفر محمّد بن الحسن بن علي الطوسي رحمهالله ، قال : أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى الفحام ، قال : حدّثني أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبيدالله المنصوري ، قال : حدّثني عمّ أبي أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى قال :
« قصدت الامام علي بن محمّد عليهالسلام يوماً فقلت له : ياسيدي ان هذا الرجل قد أطرحني وقطع رزقي وملّني وما اتهم في ذلك إلاّ علمه بملازمتي لك ، وإذا سألته فسياسته تلزمه القبول منك فينبغي أن تتفضل عليّ بمسألته ، فقال : تفكى إن شاء الله.
فلما كان في الليل طرقني رسول [٥] المتوكل ، رسول يتلو رسولاً ، فجئت والفتح على الباب قائم [٦] ، فقال : يارجل ما تأوي في منزلك بالليل ، ( كدني ) [٧] هذا الرجل ممّا يطلبك.
فدخلت ، فإذا المتوكل جالس على فراشه ، فقال : ياأبا موسى نشتغل عنك
[١] في الأمالي : حصاة ، فما نطقت الحصاة في كف.
|
[٢] ليس في « ط ». |
[٣] في « ط » : اماماً وولياً. |
|
[٤] رواه الشيخ في أماليه ١ : ٢٨٩. |
[٥] في الأمالي : رسل. |
|
[٦] في « م » : قائم على الباب. |
[٧] من الأمالي. |