دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٦ - سلبيات العلامات
الخاطئ لجماعات من الأمة أساءت التعامل الصحيح، الخ.. » .
و أكد ذلك حين قال: «فمن الخطأ أن نحمل مفاهيم الإسلام و نصوصه، تلك الأفكار الخاطئة، و الممارسات المنحرفة، الصادرة عن بعض الجماعات» .
و نقول:
أولا: لماذا أقحم كلمة «في ذاتها» أكثر من مرة في داخل كلامنا، مع أن هذه الكلمة لم ترد في كلامنا أصلا، و مع أنه هو نفسه قد فسر مرادنا بما لا يتوافق مع إقحام هذه الكلمة، و لا يتوافق مع قوله: «لماذا نحمل مفاهيم الإسلام و نصوصه تلك الأفكار الخاطئة الخ.. » ؟!
فإننا لم نقل: إن أخبار العلامات تدعو إلى ذلك، و لا قلنا: إنها «في ذاتها» لها سلبيات..
و لم نقل: إن السلبيات تنبع من ذات العلامات، و قد اعترف هو نفسه بذلك، حين فسر كلامنا بما لا يتوافق مع هذه الكلمة..
ثانيا: إن الغريب في الأمر هو: أنه قد عاد ليعترف بما قلناه، و قال: إن جماعات من المهتمين بالعلامات قد أساؤوا التعامل الصحيح و الواعي مع جميع مفردات القضية المهدوية، بما فيها قضية العلامات، و طريقة الاستفادة منها الخ.. و قد أطنب في بيان هذا الأمر، في أكثر من موقع و مقام، فراجع كلامه بطوله..
ثالثا: إنه قد اعترض على كلامنا بقوله: «بل وجدنا من خلال تجربتنا التربوية و الفكرية في دراسة القضية المهدوية: أن التعامل الساذج مع العلامات، فضلا عن الواعي، و الاهتمام المتزايد بها، تكون نتيجته على عكس ما يقول، حيث الارتباط العاطفي، الخ.. » .
نعم، لقد اعترض علينا بذلك، مع أنه هو الذي بيّن للقارئ الكريم: أن