دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٢ - نموذج من التجريح و الإتهام
ينسف المفهوم الشرعي الواعي للإنتظار، و يطيح بأهم ركائزه الخ.. » .
و يقول:
«و المتأمل في كلمات أهل البيت :، و هم يتحدثون عن دور العلامات قبل وقوعها، يتيقن بخطأ افكار العلامة العاملي، و يتأكد: أن آراءه في هذا الموضوع اجتهاد فكري، مخالف للنصوص المستفيضة عن المعصومين» .
و يقول:
«.. إن القول بعدم وجود أي فائدة من دراسة العلامات قبل وقوعها، و التأكيد على عدم جدوى التحقيق في موضوعاتها، و الاطلاع عليها، و الاهتمام بها قبل وقوعها، نوع من الإنحراف الفكري الخطير، الذي يساهم في تجهيل الأمة بكل ما يدور من حولها من مخططات عدوانية لضرب الدين، و تحت غطاء العلامات المقدسة التي يتستر بها بعض الكذابين» .
و يقول:
«كل هذه الأسئلة كان ينبغي لأخي سماحة السيد العاملي أن يطرحها على نفسه، و يتأمل فيها بفكره، قبل أن يمسك قلمه، و يكتب لنا هذه الأفكار الخطيرة، و التصورات الخاطئة، التي ادعى في مقدمة كتابه بأنها (آراء علمية رصينة، تتسم بالصراحة، و الموضوعية) ..
و لا ندري!من أين جاءتها الرصانة العلمية، و هي تخالف نصوص أهل البيت :، و من أين اكتسبت الموضوعية، و هي تتنافى مع مفهوم العلامة نظريا و علميا.. » .
و يقول:
«و قد تضمن كلامه هذا الكثير من المفاهيم الخاطئة المرفوضة في