دراسة في عـلامات الظهور - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٣ - الهدف من العلامات
الهدف من العلامات:
و يقول هذا المعترض: إن حصر العلامات بما وقع، دون الالتفات إلى آثارها الإيجابية الكثيرة المترتبة عليها قبل وقوعها، ينسف المفهوم الواعي للانتظار، و يطيح بأهم ركائزه و مقوماته، المتمثلة بالعلامات قبل وقوعها..
و نقول:
أولا: إن المفهوم الواعي للانتظار لا يرتكز إلى العلامات، بل هو يرتكز إلى الاعتقاد بالإمامة، و إدراك و وعي ما لها من مهمات، و إدراك ما يجب أن تكون عليه العلاقة بالإمام.. و إدراك مفهوم الغيبة، و الحاجة إلى الإمام، و إلى ظهوره..
و أما العلامات فليست من ركائز الانتظار، فضلا عن أن تكون من أهم ركائزه..
ثانيا: إننا لا ننتظر العلامات، بل نحن ننتظر الإمام، فإذا كان وقوع ما جاءت به الأخبار من شأنه أن يذكر الناس بالإمام، و يجعلهم ينتظرونه، فذلك كاف في المطلوب..
ثالثا: إن الإخبارات الغيبية ليست جميعها علامات للإمام.. فإن ما روي عن أهل البيت : على أقسام:
الأول: ما أخبر الأئمة : أنه سيقع من دون تحديد، و ربط