الشفاعة في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧١ - أحاديث الشفاعة عند أهل السنّة
ثم الشهداء»[١] . ٢١ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «فإذا فرغ الله عزّ وجلّ من القضاء بين خلقه وأخرج من النار من يريد أن يخرج ، أمر الله الملائكة والرسل أن تشفع فيعرفون بعلاماتهم: إنّ النار تأكل كل شيء من ابن آدم إلاّ موضع السجود»[٢] . ٢٢ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : « . . . فيؤذن للملائكة والنبيّين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون ويخرجون من كان في قلبه ما يزن ذرة من إيمان »[٣] . ٢٣ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «إذا ميّز أهل الجنة وأهل النار ، فدخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار قامت الرسل وشفعوا»[٤] . ٢٤ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «يشفع الأنبياء في كل من يشهد أن لا إله إلاّ الله مخلصاً ، فيخرجونهم منها»[٥] . ٢٥ ـ ذكرت الشفاعة عند رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فقال: «إنّ الناس يعرضون على جسر جهنم . . . وبجنبتيه الملائكة يقولون: اللّهمّ سلّم سلّم . . .»[٦] . ٢٦ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في حديث: «أمّا أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون فيها ولا يحيون ولكن ناس أصابتهم نار بذنوبهم أو بخطاياهم فأماتتهم إماتة ، حتى إذا كانوا فحماً أذن في الشفاعة فيخرجون ضبائر ضبائر»[٧] .
[١] سنن ابن ماجة ٢: ١٤٤٣ .
[٢] سنن النسائي ٢: ١٨١ .
[٣] مسند أحمد ٥: ٤٣ بتلخيص منّا .
[٤] مسند أحمد ٣: ٣٢٥ .
[٥] مسند أحمد ٣: ١٢ .
[٦] مسند أحمد ٣: ٢٦ .
[٧] مسند أحمد ٣: ٧٩; وبهذا المضمون سنن ابن ماجة ٢: ١٤٤١ ، وسنن الدارمي ٢: ٣٣٢ ، ومسند أحمد ٣: ٥ .