الشفاعة في الكتاب والسنّة
(١)
٢ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
١٤ ص
(٤)
1 ـ الصنف الأوّل ما ينفي الشفاعة
١٤ ص
(٥)
2 ـ الصنف الثاني ما يفنّد عقيدة اليهود في الشفاعة
١٥ ص
(٦)
3 ـ الصنف الثالث ما ينفي شمولَ الشفاعة للكفّار
١٦ ص
(٧)
4 ـ الصنف الرابع ما ينفي صلاحية الأصنام للشفاعة
١٦ ص
(٨)
5 ـ الصنف الخامس يخصّ الشفاعة به سبحانه
١٩ ص
(٩)
6 ـ الصنف السادس يثبت الشفاعة لغيره سبحانه بشروط
٢٠ ص
(١٠)
الصنف السابع يُسمّي من تقبل شفاعتُه
٢٣ ص
(١١)
الشفاعات المرفوضة
٢٤ ص
(١٢)
الشفاعات المقبولة
٢٥ ص
(١٣)
٢٧ ص
(١٤)
أ ـ الشفاعة التكوينية
٢٧ ص
(١٥)
ب ـ الشفاعة القيادية
٢٩ ص
(١٦)
ج ـ الشفاعة المصطلحة
٣٠ ص
(١٧)
٣٣ ص
(١٨)
أ ـ ابتلاء الناس بالذنب والتقصير
٣٣ ص
(١٩)
ب ـ سعة رحمته لكل شيء
٣٤ ص
(٢٠)
ج ـ الأصل هو السلامة
٣٥ ص
(٢١)
د ـ الآثار البنّاءة والتربويّة للشفاعة
٣٧ ص
(٢٢)
هـ ـ الأمر بيده سبحانه أوّلا وآخراً
٣٩ ص
(٢٣)
٤٠ ص
(٢٤)
٤٤ ص
(٢٥)
السلف وطلب الشفاعة من النبي الأكرم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ
٤٧ ص
(٢٦)
٥١ ص
(٢٧)
السؤال الأوّل الشفيع ميّت كيف يُطلبُ منه الدُعاء؟
٥١ ص
(٢٨)
على هامش السؤال
٥١ ص
(٢٩)
السؤال الثاني الشفيع ميّت وهو لا يسمع ؟
٥٤ ص
(٣٠)
على هامش السؤال
٥٥ ص
(٣١)
السنّة لا تتفق مع عدم السماع
٥٦ ص
(٣٢)
1 ـ ما أنتم بأسمعَ منهم
٥٦ ص
(٣٣)
2 ـ رواية الصحابي الجليل عثمان بن حنيف
٥٧ ص
(٣٤)
السؤال الثالث الشفاعة فعل الله
٥٨ ص
(٣٥)
على هامش السؤال
٥٨ ص
(٣٦)
السؤال الرابع طلب الشفاعة يشبه عمل المشركين
٦٠ ص
(٣٧)
على هامش السؤال
٦١ ص
(٣٨)
السؤال الخامس إن طلب الشفاعة دعاء الغير ، وهو عبادة له
٦٢ ص
(٣٩)
على هامش السؤال
٦٢ ص
(٤٠)
٦٦ ص
(٤١)
أحاديث الشفاعة عند أهل السنّة
٦٨ ص
(٤٢)
أحاديث الشفاعة عند الشيعة الإمامية
٧٧ ص
(٤٣)
أحاديث الشفاعة عن الإمام عليّ ـ عليه السلام ـ
٧٨ ص
(٤٤)
أحاديث الشفاعة عن سائر أئمة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ
٨٠ ص
(٤٥)
خاتمة المطاف
٩٠ ص
(٤٦)
٩٠ ص
(٤٧)
٩٠ ص

الشفاعة في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٨ - أحاديث الشفاعة عن سائر أئمة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ

١٠٥ ـ قال موسى بن جعفر الكاظم ـ عليهما السلام ـ : «شيعتنا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويحجّون البيت الحرام ويصومون شهر رمضان ويوالون أهل البيت ويتبرأون من أعدائهم ، وإنّ أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر فيشفّعه الله فيهم لكرامته على الله عزّ وجلّ»[١] . ١٠٦ ـ قال علي بن موسى الرضا ـ عليهما السلام ـ ناقلا عن علي ـ عليه السلام ـ : «من كذّب بشفاعة رسول الله لم تنله»[٢] . ١٠٧ ـ قال علي بن موسى الرضا ـ عليهما السلام ـ : «مذنبو أهل التوحيد لا يخلّدون في النار ويخرجون منها والشفاعة جائزة لهم»[٣] . ١٠٨ ـ قال علي بن موسى الرضا ـ عليهما السلام ـ ناقلا عن آبائه عن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة: المكرم لذريّتي ، والقاضي لهم حوائجهم ، والساعي في أُمورهم عندما اضطرّوا إليه ، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه»[٤] . ١٠٩ ـ قال علي بن موسى الرضا ـ عليهما السلام ـ ، ناقلا عن آبائه عن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «من لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله شفاعتي، ثم قال ـ عليه السلام ـ : إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أُمتي فأمّا المحسنون فما عليهم من سبيل» ، قال الحسين بن خالد: فقلت للرضاـ عليه السلام ـ : يا بن رسول الله فما معنى قول الله عزّ وجلّ: ( ولا يشفعون إلاّ لمن ارتضى)؟ قال: «لا يشفعون إلاّ لمن ارتضى الله دينه»[٥] . ١١٠ ـ قال علي بن محمد الهادي ـ عليهما السلام ـ كما في الزيارة الجامعة:



[١] صفات الشيعة : ص ١٦٤ ، الحديث الخامس .
[٢] عيون أخبار الرضا ٢: ٦٦ .
[٣] عيون أخبار الرضا ٢: ١٢٥ .
[٤] عيون أخبار الرضا ٢: ٢٤ ، وباختصار يسير في بشارة المصطفى: ص ١٤٠ .
[٥] أمالي الصدوق: ص ٥ .