الشفاعة في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٣ - أحاديث الشفاعة عن سائر أئمة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ
الحق وأنت لا تخلف الميعاد ، فيقول الله عزّ وجلّ: صدقت يا فاطمة إنّي سمّيتك فاطمة وفطمت بك من أحبك وتولاّك وأحب ذريتك وتولاّهم من النار ووعدي الحق ، وأنا لا أخلف الميعاد وإنّما أمرت بعبدي هذا إلى النار لتشفعي فيه فأُشفّعك ليتبيّن لملائكتي وأنبيائي ورسلي وأهل الموقف موقفك منّي ومكانتك عندي فمن قرأت بين عينيه مؤمناً فجذبت بيده وأدخلته الجنة»[١] . ٨٣ ـ قال جعفر بن محمد ـ عليهما السلام ـ : «والله لنشفعنّ لشيعتنا ، والله لنشفعنّ لشيعتنا ، والله لنشفعنّ لشيعتنا حتى يقول الناس فما لنا من شافعين ولا صديق حميم»[٢] . ٨٤ ـ قال جعفر بن محمد الصادق ـ عليهما السلام ـ : «لكل مؤمن خمس ساعات يوم القيامة يشفع فيها»[٣] . ٨٥ ـ قال جعفر بن محمد الصادق ـ عليهما السلام ـ : «شفاعتنا لأهل الكبائر من شيعتنا ، وأمّا التائبون فإنّ الله عزّ وجلّ يقول: ما على المحسنين من سبيل»[٤] . ٨٦ ـ قال جعفر بن محمد الصادق ـ عليهما السلام ـ : «من أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا: المعراج ، والمساءلة في القبر ، والشفاعة»[٥] . ٨٧ ـ قال معاوية بن عمار لجعفر بن محمد الصادق ـ عليهما السلام ـ : «من ذا الذي يشفع عنده إلاّ بإذنه ؟ قال: «نحن أُولئك الشافعون»[٦] .
[١] بحار الأنوار ٨: ٥١ نقلا عن علل الشرائع: ص ١٧٨ .
[٢] مناقب ابن شهر آشوب ٢: ١٦٤ .
[٣] صفات الشيعة : ص ٣٦ .
[٤] من لا يحضره الفقيه ٣: ٣٧٦ .
[٥] الأمالي للشيخ الصدوق: ص ١٧٧ .
[٦] تفسير العياشي ١: ١٣٦ ، وبهذا المضمون في المحاسن : ص ١٨٣ .