الشفاعة في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٤ - أحاديث الشفاعة عن سائر أئمة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ
٨٨ ـ سئل جعفر بن محمد الصادق ـ عليهما السلام ـ عن المؤمن هل يشفع في أهله ؟ قال: «نعم المؤمن يشفع فيشفّع»[١] . ٨٩ ـ قال جعفر بن محمد الصادق ـ عليهما السلام ـ : «إذا كان يوم القيامة نشفع في المذنب من شيعتنا وأمّا المحسنون فقد نجّاهم الله »[٢] . ٩٠ ـ قال جعفر بن محمد الصادق ـ عليهما السلام ـ : «نمجّد ربنا ونصلّي على نبيّنا ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربّنا»[٣] . ٩١ ـ قال جعفر بن محمد الصادق ـ عليهما السلام ـ : «إنّ المؤمن ليشفع لحميمه ، إلاّ أن يكون ناصباً ، ولو أنّ ناصباً شفع له كل نبي مرسل وملك مقرّب ما شفعوا»[٤] . ٩٢ ـ قال جعفر بن محمد الصادق ـ عليهما السلام ـ : «إنّ الجار ليشفع لجاره والحميم لحميمه ، ولو أنّ الملائكة المقربين والأنبياء والمرسلين شَفّعوا في ناصب ما شُفّعوا»[٥] . ٩٣ ـ قال جعفر بن محمد الصادق ـ عليهما السلام ـ : «إنّ المؤمن ليشفع يوم القيامة لأهل بيته فيشفّع فيهم حتى يبقى خادمه فيقول ـ فيرفع سبابتيه ـ يا رب خويدمي كان يقيني الحر والبرد ، فيشفّع فيه»[٦] . ٩٤ ـ كتب جعفر بن محمد الصادق ـ عليهما السلام ـ إلى أصحابه: «واعلموا أنّه ليس يغني عنهم من الله أحد من خلقه شيئاً ، لا ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ولا من دون ذلك، فمن سرّه أن تنفعه شفاعة الشافعين عند الله فليطلب إلى الله أن يرضى
[١] المحاسن : ص ١٨٤ .
[٢] فضائل الشيعة للشيخ الصدوق: ص ١٠٩ ح ٤٥ .
[٣] المحاسن : ص ١٨٣ ، وبهذا المضمون في البحار ٨: ٤١ عن الإمام الكاظم .
[٤] ثواب الأعمال : ص ٢٥١ .
[٥] المحاسن : ص ١٨٤ .
[٦] بحار الأنوار ٨: ٥٦ و ٦١ نقلا عن الاختصاص للمفيد وتفسير العياشي بتفاوت يسير .