الشفاعة في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٨ - أحاديث الشفاعة عند أهل السنّة
أحاديث الشفاعة عند أهل السنّة:[١]
١ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «لكلّ نبي دعوة مستجابة فتعجّل كل نبي دعوته وأنّي اختبأت دعوتي شفاعة لأُمّتي وهي نائلة من مات منهم لا يشرك بالله شيئاً»[٢] . ٢ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «اُعطيت خمساً . . . واُعطيت الشفاعة فادّخرتها لأُمّتي فهي لمن لا يشرك بالله شيئاً»[٣] . ٣ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «شفاعتي نائلة إن شاء الله من مات ولا يشرك بالله شيئاً»[٤] . ٤ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في تفسير قوله: ( عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً): «هو المقام الذي أشفع لأُمّتي فيه»[٥] . ٥ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «أنا أوّلّ شافع وأوّل مشفّع»[٦] .
[١] وقد عقد العلاّمة علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين الهندي (المتوفّى ٩٧٥ هـ) باباً خاصاً للشفاعة نقل فيه طائفة من الأخبار، فلاحظ كنز العمال ٤: ٦٣٨ ـ ٦٤٠ .
كما عقد الشيخ منصور علي ناصف في كتابه التاج الجامع للأُصول أبواباً للشفاعة لاحظ التاج ٥: ٣٤٨ ـ ٣٦٠ وقد جاء فيها بأحاديث طوال قد أخذنا موضع الحاجة منها . غير أنّ ملاحظة مجموع الأحاديث لا تخلو عن فائدة . وعقد النسائي في سننه أبواباً أربعة خاصة للشفاعة لاحظ ٣: ٦٢٢ طـ دار إحياء التراث الإسلامي .
[٢] سنن ابن ماجة ٢: ١٤٤٠ ، وبهذا المضمون راجع مسند أحمد ١: ٢٨١ ، وموطّأ مالك ١: ١٦٦ ، وسنن الترمذي ٥: ٢٣٨ ، وسنن الدارمي ٢: ٣٢٨ ، وصحيح مسلم ١: ١٣٠ ، وصحيح البخاري ٨: ٨٣ و ٩: ١٧٠ .
[٣] مسند أحمد ١: ٣٠١ و ٤: ٤١٦ و ٥: ١٤٨ وبهذا المضمون سنن النسائي ١: ١٧٢ ، وسنن الدارمي ١: ٣٢٣ و ٢: ٢٢٤ ، وصحيح البخاري ١: ٩٢ و ١١٩ .
[٤] مسند أحمد ٢: ٤٢٦ .
[٥] مسند أحمد ٢: ٥٢٨ ، ٤٤٤ ، ٤٧٨ ; سنن الترمذي ٣: ٣٦٥ .
[٦] سنن الترمذي ٥: ٤٤٨ ; سنن الدارمي ١: ٢٦ و ٢٧ .