الشفاعة في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٠ - أحاديث الشفاعة عند أهل السنّة
١٤ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «إنّي لأرجو أن أشفع يوم القيامة عدد ما على الأرض من شجرة ومدرة»[١] . ١٥ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «ليخرجنّ قوم من أُمّتي من النار بشفاعتي يسمّون الجهنميين»[٢] . ١٦ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «خُيّرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أُمّتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنّها أعم وأكفى ، أترونها للمتقين ؟ لا ، ولكنّها للمذنبين الخطّائين المتلوثين»[٣] . ١٧ ـ وحكى أبو ذر: أنّ رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ صلّى ليلة فقرأ آية حتى أصبح يركع بها ويسجد بها: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)[٤] فلمّا أصبح قلت: يا رسول الله ما زلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت تركع بها وتسجد بها ، قال: «إنّي سألت ربّي عزّ وجلّ الشفاعة لأُمّتي فأعطانيها فهي نائلة إن شاء الله لمن لا يشرك بالله عزّ وجلّ شيئاً»[٥] . ١٨ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ :«يشفع النبيّون والملائكة والمؤمنون، فيقول الجبار: بقيت شفاعتي»[٦] . ١٩ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «إنّ الله يخرج قوماً من النار بالشفاعة »[٧] . ٢٠ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «يشفع يوم القيامة الأنبياء ثم العلماء
[١] مسند أحمد ٥: ٣٤٧ .
[٢] سنن الترمذي ٤: ١١٤ ; سنن ابن ماجة ٢: ١٤٤٣; بهذا المضمون مسند أحمد ٤: ٤٣٤ ، وسنن أبي داود ٢: ٥٣٧ .
[٣] سنن ابن ماجة ٢: ١٤٤١ .
[٤] المائدة: ١١٨.
[٥] مسند أحمد ٥: ١٤٩ .
[٦] صحيح البخاري ٩: ١٦٠; وبهذا المضمون مسند أحمد ٣: ٩٤ .
[٧] صحيح مسلم ١: ١٢٢ وبهذا المضمون صحيح البخاري ٨: ١٤٣ .