الشفاعة في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٩ - أحاديث الشفاعة عن سائر أئمة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ
« ولكم المودّة الواجبة والدرجات الرفيعة والمقام المحمود ، والمقام المعلوم عند الله عزّ وجلّ والجاه العظيم ، والشأن الكبير والشفاعة المقبولة»[١] .
١١١ ـ قال الحسن بن علي العسكري ـ عليهما السلام ـ ناقلا عن أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ في ضمن حديث: «لا يزال المؤمن يشفع حتى يشفع في جيرانه وخلطائه ومعارفه»[٢] .
١١٢ ـ قال الحجة بن الحسن ـ عليهما السلام ـ في الصلوات المنقولة عنه: « اللّهمّ صلّ على سيد المرسلين وخاتم النبيين وحجة ربّ العالمين ، المرتجى للشفاعة»[٣] .
هذه هي الأحاديث الواردة عن طرق الشيعة الإمامية وأنت إذا أضفتها إلى ما رواه أصحاب الصحاح والمسانيد ، يتجلّى لك موقف الشفاعة في الشريعة الإسلامية وانها من الأُمور الثابتة والقطعية كما يتجلّى لك معناها إلى غير ذلك من الخصوصيات التي مرّ بيان الخلاف فيها .
ثم بقيت في المقام روايات مبعثرة في الكتب والصحاح والمسانيد ، يستلزم جمعها إفراد رسالة في المقام، ولأجل ذلك اكتفينا بما ذكرناه .
[١] من لا يحضره الفقيه ٢: ٦١٦ .
[٢] بحار الأنوار ٨: ٤٤ .
[٣] مصباح المتهجّد : ص ٢٨٤ .