الشفاعة في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٣ - أحاديث الشفاعة عند أهل السنّة
الناس فيدخلون الجنة ، وإنّ الرجل ليشفع للقبيلة ، وإنّ الرجل ليشفع للعصبة ، وإنّ الرجل ليشفع للثلاثة ، وللرجلين ، وللرجل»[١] . ٣٥ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «يصف الناس (أهل الجنة) صفوفاً: فيمر الرجل من أهل النار على الرجل فيقول: يا فلان أما تذكر يوم استقيت فسقيتك شربة ؟ قال: فيشفع له ، ويمرّ الرجل فيقول: أما تذكر يوم ناولتك طهوراً ؟ فيشفع له»[٢] . ٣٦ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في حديث: «لا يصبر على لأوائها (أي المدينة) وشدتها إلاّ كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة »[٣] . ٣٧ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ لخادمه: «ما حاجتك ؟ قال: حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة ، قال: ومن دلّك على هذا ؟ قال: ربي ، قال: أما فأعنّي بكثرة السجود»[٤] . ٣٨ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «من صلّى على محمد وقال: اللّهمّ أنزله المقعد المقرّب عندك يوم القيامة ، وجبت له شفاعتي »[٥] . ٣٩ ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : «من قال حين يسمع النداء: «اللّهمّ ربّ هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته» حلّت له شفاعتي يوم القيامة»[٦] .
[١] مسند أحمد ٣: ٢٠ و ٦٣ ; سنن الترمذي ٤: ٤٦ .
[٢] سنن ابن ماجة ٢: ١٢١٥ .
[٣] موطأ مالك ٢: ٢٠١ ; مسند أحمد ٢: ١١٩ و ١٣٣ ومواضع أُخر من هذا الكتاب .
[٤] مسند أحمد ٣: ٥٠٠ ، وبهذا المضمون ما في ٤: ٥٩ .
[٥] مسند أحمد ٤: ١٠٨ .
[٦] صحيح البخاري ١: ١٥٩ ; وبهذا المضمون ما في مسند أحمد ٣: ٣٥٤ ، وسنن ابن ماجة ١: ٢٣٩ ، وسنن الترمذي ١: ١٣٦ ، وسنن النسائي ٢: ٢٢ ، وسنن أبي داود ١: ١٢٦ .