دور الشــيعــة في بناء الحضارة الاِسلاميّة
(١)
٣ ص
(٢)
1 ـ قدماء الشيعة وعلم البيان
٧ ص
(٣)
2 ـ قدماء الشيعة وعلم النحو
٧ ص
(٤)
3 ـ قدماء الشيعة وعلم الصرف
١٣ ص
(٥)
4 ـ قدماء الشيعة وعلم اللغة
١٤ ص
(٦)
5 ـ قدماء الشيعة وعلم العروض
١٧ ص
(٧)
6 ـ قدماء الشيعة وطرائف الشعر
١٨ ص
(٨)
7 ـ قدماء الشيعة وعلم التفسير
٢٣ ص
(٩)
8 ـ قدماء الشيعة وعلم الحديث
٢٩ ص
(١٠)
طبقات محدّثي الشيعة
٣٢ ص
(١١)
الطبقة الأُولى
٣٢ ص
(١٢)
الطبقة الثانية
٣٣ ص
(١٣)
الطبقة الثالثة
٣٣ ص
(١٤)
9 ـ قدماء الشيعة والفقه الإسلامي
٣٥ ص
(١٥)
فقهاء الشيعة في القرن الثاني
٣٦ ص
(١٦)
10 ـ قدماء الشيعة وعلم أُصول الفقه
٣٩ ص
(١٧)
11 ـ قدماء الشيعة وعلم المغازي والسير
٤٤ ص
(١٨)
12 ـ قدماء الشيعة وعلم الرجال
٤٧ ص
(١٩)
13 ـ قدماء الشيعة والعلوم العقلية
٤٩ ص
(٢٠)
متكلّمو الشيعة في القرن الرابع
٦٠ ص
(٢١)
مشاهير أئمّة الفلسفة بعد القرن الرابع
٦٦ ص
(٢٢)
14 ـ قدماء الشيعة والعلوم الكونية
٧٠ ص
(٢٣)
٧٢ ص
(٢٤)
٧٤ ص
(٢٥)
التشيّع حجازي المحتد والمولد
٧٥ ص
(٢٦)
التشيّع عراقي النشوء والنمو
٧٧ ص
(٢٧)
الشيعة في اليمن
٨١ ص
(٢٨)
الشيعة في سورية ولبنان
٨٣ ص
(٢٩)
الشيعة في مصر
٨٦ ص
(٣٠)
الشيعة في إيران
٨٧ ص
(٣١)
أسباب اعتناق الفرس للإسلام و لمذهب التشيّع
٨٨ ص
(٣٢)
٩٥ ص
(٣٣)
٩٦ ص
(٣٤)
1 ـ المدينة المنورة
٩٦ ص
(٣٥)
2 ـ الكوفة وجامعها الكبير
٩٧ ص
(٣٦)
3 ـ مدرسة قم والري
٩٨ ص
(٣٧)
4 ـ مدرسة بغداد
١٠٠ ص
(٣٨)
5 ـ مدرسة النجف الأشرف
١٠١ ص
(٣٩)
6 ـ مدرسة الحلّة
١٠٣ ص
(٤٠)
7 ـ الجامع الأزهر
١٠٤ ص
(٤١)
8 ـ مدارس الشيعة في الشامات
١٠٥ ص
(٤٢)
جامعات أُخر للشيعة في أقطار العالم
١٠٦ ص
(٤٣)
١٠٧ ص

دور الشــيعــة في بناء الحضارة الاِسلاميّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٠ - ٨ ـ قدماء الشيعة وعلم الحديث

فأصبح ترك كتابة الحديث سنّة إسلامية، وعدّت الكتابة شيئاً منكراً مخالفاً لها.

إنّ الرزيّة الكبرى هي المنع عن التحدّث بحديث رسول الله _ صلى الله عليه وآعله وسلم _ وكتابته وتدوينه، وفسح المجال في نفس الوقت للرهبان والاَحبار للتحدّث بما عندهم من صحيح وباطل، ولقد أذن عمر لتميم الداري النصراني الذي استسلم في عام تسعة من الهجرة أن يقصّ[١].

ولما تسنّم عمر بن عبد العزيز منصب الخلافة، أدرك ضرورة تدوين الحديث، فكتب إلى أبي بكر بن حزم في المدينة، أن يقوم بتدوين الحديث قائلاً: إنّ العلم لا يهلك حتّى يكون سرّاً[٢].

ومع ذلك فلم يقدر ابن حزم على القيام بما أمر به الخليفة؛ لاَنّ رواسب الحظر السابق المؤكّد من قبل الخلفاء حالت دون أُمنيته، إلى أن زالت دولة الاَُمويين وجاءت دولة العبّاسيين، فقام المسلمون بتدوين الحديث في عصر أبي جعفر المنصور سنة (١٤٣هـ)، وأنت تعلم أخي القارىَ الكريم أنّ الخسارة التي لحقت بالتراث الاِسلامي من منع تدوين السنّة لا تجبر بتدوينه بعد مضي قرن ونيّف، وبعد موت الصحابة وكثير من التابعين الذين رأوا النور المحمدي وسمعوا منه الحديث، ولم يحدّثوا بما سمّعوه إلاّ سرّاً ومن ظهر القلب إلى مثله.

أضف إلى ذلك أنّ الاَحبار والرهبان والمأجورين للبلاط الاَُموي نشروا كلّ كذب وافتراء بين المسلمين.

اهتمام الشيعة بتدوين الحديث:

قام الاِمام أمير المؤمنين علي _ عليه السلام _ بتأليف عدّة كتب في زمان النبيّ _ صلى الله عليه وآعله وسلم _، فقد أملى


[١] كنز العمال ١٠: ٢٨١. [٢] صحيح البخاري ١: ٢٧.