دور الشــيعــة في بناء الحضارة الاِسلاميّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٣ - ٧ ـ قدماء الشيعة وعلم التفسير
ويطيب لي في هذا المقام أن أُشير إلى أسماء بعض من أنجبتهم مدرسة أهل البيت: في حلبة الشعر والاَدب في القرن الرابع والخامس، من أُناس معدودين في القمّة، يمكن للقارىَ الكريم أن يجد الشيء الكثير عن حياتهم في دواوينهم، أو في كتب الاَدب المختلفة:
١ ـ ابن الحجّاج البغدادي (المتوفّى ٣٢١هـ) صاحب القصيدة المعروفة:
يا صاحب القبّة البيضاء في النجف * من زار قبرك واستشفى لديك شُفي
٢ ـ الشريف الرضي (٣٥٩ ـ ٤٠٦هـ) الغني عن كل تعريف وبيان.
٣ ـ الشريف المرتضى (٣٥٥ ـ ٤٣٦هـ) وهو كأخيــه أشـهر من أن يعرّف.
٤ ـ مهيار الديلمي (المتوفّى ٤٤٨هـ) الذي يُعد في الـرعيل الاَوّل من شعراء القرن الرابع وله غديريات كثيرة منها:
هل بعد مفترق الاَظغان مجتمع * أم هل زمان بهم قد فات يرتجع
هذا عرض موجز لبعض الشعراء البارزين من الشيعة، وفيه كفاية لمن أراد الاِجمال، و أمّا من أراد التوسّع فليرجع إلى الكتب التالية:
١ ـ الاَدب في ظلّ التشيّع: للشيخ عبد الله نعمة.
٢ ـ تأسيس الشيعة: للسيّد حسن الصدر، الفصل السادس.
٣ ـ الغدير: للعلاّمة الاَميني بأجزائه الاَحد عشر.
٧ ـ قدماء الشيعة وعلم التفسير
إنّ القرآن هو المصدر الرئيسي للمسلمين في مجالي العقيدة والشريعة، وهو