دور الشــيعــة في بناء الحضارة الاِسلاميّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٥ - ٧ ـ قدماء الشيعة وعلم التفسير
القرآن» وقد سأل ابن الاَزرق ـ رأس الخوارج ـ ابن عبّاس عن شيء كثير من غريب القرآن وأجاب عنه مستشهداً بشعر العرب الاَقحاح، وقد جمعها السيوطي في إتقانه[١].
وبما أنّ تفسير غريب القرآن كان الخطوة الاَُولى لتفسيره، فقد ألّف أصحابنا في إبّان التدوين كتباً في ذلك المضمار، نذكر قليلاً من كثير:
١ ـ غريب القرآن، لاَبان بن تغلب بن رباح البكري (ت ١٤١هـ)[٢].
٢ ـ غريب القرآن، لمحمّد بن السائب الكلبي، من أصحاب الاِمام الصادق _ عليه السلام _[٣]
خ.
٣ ـ غريب القرآن، لاَبي روق، عطية بن الحارث الهمداني الكوفي التابعي، قال ابن عقدة: كان ممّن يقول بولاية أهل البيت[٤].
٤ ـ غريب القرآن، لعبد الرحمن بن محمّد الاَزدي الكوفي، جمع فيه ما ورد في الكتب الثلاثة المتقدّمة[٥].
٥ ـ غريب القرآن، للشيخ أبي جعفر أحمد بن محمّد الطبري الآملي الوزير الشيعي (ت ٣١٣هـ)[٦].
وقد توالى التأليف حول غريب القرآن في القرون الماضية، فبلغ العشرات، وكان أخيرها ـ لا آخرها ـ ما ألّفه السيّد محمّد مهدي الخرسان في جزأين[٧].
[١] السيوطي، الاِتقان ٤: ٥٥ ـ ٨٨. [٢] النجاشي، الرجال ١: ٧٣ | ٦. [٣] المصدر نفسه: ٧٨ | ٦. [٤] ابن النديم، الفهرست: ٥٧، النجاشي، الرجال ١: ٧٨. [٥] النجاشي، الرجال ١: ٧٨. [٦] ابن النديم، الفهرست: ٥٨. [٧] الطهراني آقا بزرك، الذريعة ١٦: ٥٠ | ٢٠٨.