دور الشــيعــة في بناء الحضارة الاِسلاميّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٧ - مشاهير أئمّة الفلسفة بعد القرن الرابع
والتشاغب والاختلاف[١] .
باء ـ الإشارات : وهو يشتمل على المنطق والطبيعيات والإلهيات ، وهو من أحسن مؤلّفاته ، وفيه آراؤه النهائية ، وقد وقع موقع العناية لمن بعده ، فشرحه الإمام الرازي (٥٤٣ـ٦٠٦هـ ) والمحقّق الطوسي (٥٩٧ـ٦٧٢هـ ) والشرح الثاني كان محور الدراسة في الحوزات العلمية .
٢ ـ نصير الدين الطوسي : سلطان المحقّقيـن وأُستـاذ الحـكماء والمتكلّمين (٥٩٧ـ٦٧٢هـ ) وهو أشهر من أن يذكر ، شارك في جميع العلوم النظرية فأصبح أُستاذاً محقّقاً مؤسّساً ، أثنى عليه الموافق والمخالف .
٣ ـ الشيخ كمال الدين ، ميثم بن عليّ بن ميثم البحراني (٦٣٦ ـ ٦٩٩هـ ) الفيلسوف المحقّق ، والحكيم المدقّق ، قدوة المتكلّمين ، تظهر جلالة شأنه و سطوع برهانه من الإمعان في شرحه لنهج البلاغة في أربعة أجزاء ، وله «قواعد المرام في الكلام» وكلاهما مطبوعان .
٤ ـ العلاّمة الحلّي : شيخ الشيعة جمال الدين المعروف بالعلاّمة الحلّي (٦٤٨ ـ ٧٢٦هـ ) له الجوهر النضيد في شرح منطق التجريد ، وكشف المراد في الكلام ، وكتبه في المنطق والكلام والفلسفة تنوف على العشرين .
٥ ـ قطب الدين الرازي (ت ٧٦٦هـ ) تلميذ العلاّمة الحلّي وأُستاذ الشهيد الأوّل ، له شرح المطالع في المنطق ، والمحاكمات بين العلمين : الرازي ونصير الدين الطوسي .
إلى غير ذلك من العقول الكبيرة التي ظهرت في الحوزات الشيعية ، كالفاضل المقداد (ت ٨٠٨هـ ) مؤلّف نهج المسترشدين في الكلام ، والشيخ بهاء الدين العاملي (٩٥٣ـ١٠٣٠هـ ) ، والسيد محمّد باقر المعروف بالداماد (ت ١٠٤٠هـ ) ، وتلميذه
[١] الشفاء ، قسم الإلهيات ٢ : ٥٦٤ ط إيران .