موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣١٢
الدين ابن الجوزي، أبو محمد وأبو المحاسن البغدادي الحنبلي.
مولده سنة ثمانين وخمسمائة.
سمع من: أبيه، ويحيى بن بَوْش، وذاكر بن كامل، وأبي الحسن بن محمد بن يعيش، وعبد اللّه بن محمد بن عبد السلام، وآخرين.
واشتغل في الفقه والخلاف والاَُصول، ووعظ بعد وفاة أبيه (سنة ٥٩٧ هـ)، وولي الحسبة بجانبي بغداد، والنظر في الوقف العام، ثم عُزل، فأخذ يعظ ويدرّس ويُفتي، ثم أُعيد إلى الحسبة.
وعلت منزلته عند المستنصر العباسي، وأنفذه رسولاً إلى ملوك الاَطراف.
وأنشأ المدرسة الجوزية في دمشق.
وولي التدريس بالمستنصرية، ثم ولي استاذ دارية دار الخلافة في زمن المستعصم.
حدّث ببغداد ومصر وغيرهما، فروى عنه: عبد الصمد بن أبي الجيش، وأبو عبد اللّه محمد بن الكسار، وزينب بنت أحمد المقدسي إجازة، وعبد الرزاق ابن الفوطي، والدمياطي، وغيرهم.
وصنّف من الكتب:المذهب الاَحمد في مذهب أحمد (مطبوع)، ومعادن الاِبريز في تفسير الكتاب العزيز، والاِيضاح في الجدل، وله شعر.
قتله التتار صبراً هو وأولاده الثلاثة يوم دخول هولاكو بغداد، وذلك في صفر سنة ست وخمسين وستمائة.