موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٣٣
سمع بالاَندلس وبالمشرق من جماعة، منهم: خلف بن عبد الملك بن بشكوال، ومحمد بن خلف بن صاف اللّخمي، وعبد الصمد ابن الحَرَستاني، وابن زرقون، وزاهر بن رستم، وغيرهم.
وحدّث ببغداد ودمشق، وغيرهما.
وصنّف نحو أربعمائة كتاب ورسالة، منها: الفتوحات المكية (مطبوع)، محاضرة الاَبرار ومسامرة الاَخيار (مطبوع)، فصوص الحِكَم (مطبوع)، جامع الاَحكام في الحلال والحرام، عنقاء مُغرب (مطبوع)، كنه ما لا بد للمريد منه (مطبوع)، مراتب العلم الموهوب، مقام القربى، شرح الاَلفاظ التي اصطلحت عليها الصوفية، مفاتيح الغيب (مطبوع)، مرآة العارفين، التدبيرات الاِلهية في المملكة الاِنسانية (مطبوع)، وديوان شعره (مطبوع) أكثره في التصوف.
ومن شعره، قوله:
رأيتُ ولائي آل طه وسيلةً * على رغم أهل البُعد يورثني القربى
فما طلبَ المبعوث أجراً على الهدى * بتبليغه إلاّ المودّة في القربى
وقال:
بين التذلُّلِ والتدلّل نقطةٌ * فيها يتيه العالم النِّحريرُ
هي نقطة الاَكوان إن جاوزْتَها * كنتَ الحكيمَ وعلمُك الاِكسيرُ
وقال في «الفتوحات المكية» وهو يتحدث عن المهدي - عليه السلام - الذي بشّـر به رسول اللّه - صلى الله عليه وآله وسلم - : إنّ للّه خليفة يخرج وقد امتلاَت الاَرض جوراً وظلماً، فيملوَها قسطاً وعدلاً، لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد، لطوّل اللّه ذلك اليوم حتى يلي هذا الخليفة