موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٣٢
حدّث، وأفتى، ودرّس، واشتهر.
وكانت له حلقة بجامع دمشق، يناظر فيها بعد صلاة الجمعة.
وقد جرت بينه وبين بعض[١]علماء مذهبه مراسلات في مسائل فقهية وعقائدية اختلف فيها معهم.
تفقّه به جماعة، منهم: ابن أخيه عبد الرحمان بن أبي عمر، ومحمد بن محمود المراتبي.
وسمع منه: عبد العظيم المنذري، وابن النجّار، وابن نقطة، وزينب بنت الواسطي، وأبو الفهم بن النميس، وغيرهم.
وصنّف كتباً، منها: المغني (مطبوع) في شرح «مختصر» الخرقي، روضة الناظر (مطبوع) في أُصول الفقه، المقنع (مطبوع) في الفقه، ذمّ ما عليه مدّعو التصوّف (مطبوع)، ذمّ الموسوسين (مطبوع)، لمعة الاِعتقاد (مطبوع)، التبيين في أنساب القرشيين، الاِستبصار في نسب الاَنصار، والمتحابين في اللّه.
وله نظم كثير، منه.
كوَوس الموت دائرة علينا * وما للمرء بُدٌّ من نصيب
إلى كم تجعل التسويف دأباً * أما يكفيك إنذار المشيبِ
توفّـي موفق الدين سنة عشرين وستمائة.
[١] مثل مجد الدين عبد السلام بن عبد اللّه ابن تيميّة، ومحمد بن الخضر ابن تيمية. انظر الذيل على طبقات الحنابلة: ٢|٢٤٩ برقم ٣٥٩، و١٥١ برقم ٢٧٤.