موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٠٠
وسرى النسيمُ على الرياض فضمّخت * أثوابَهُ عطريّةٌ نكباءُ
كمديح آل محمد سفن النَّجا * فبنظمه تتعطّر الشعراءُ
الطيّبون الطاهرون الراكعون * الساجدون السادة النجباءُ
منهم عليّ الاَبطحيّ الهاشمي * اللوذعي إذا بدت ضوضاءُ
ذاك الاَمير لدى الغدير[١]أخو * البشير المستنير ومن له الاَنباءُ
طَهُرت له الاَصلابُ من آبائه * وكذاك قد طهرت له الاَبناءُ
توفّـي في سنة تسعين وستمائة تقريباً، ورثاه جماعة من العلماء والفقهاء، منهم: الفقيه الحسن بن علي بن داود صاحب «الرجال»، والفقيه مهذب الدين محمود بن يحيى بن محمد الشيباني الحلّـي، وقال في وصفه:
العالم الحَبْـرِ الاِمامِ المرتضى * علمِ الشريعة قدوةِ العُلماء
ما للفتاوى لا يردّ جوابها؟ * ما للدّعاوى غُطِّيتْ بغطاء
ما ذاك إلاّ حين مات فقيهنا * شمس المعالي أوحد الفضلاء
٢٥٥٢
الجَاجَرْمي [٢]
( ... ـ ٦١٣ هـ)
محمد بن إبراهيم بن أبي الفضل السَّهلي، معين الدين أبو حامد
[١] يشير إلى حديث غدير خمّ المشهور، الذي رواه علماء الفريقين.
[٢] وفيات الاَعيان ٤|٢٥٦ برقم ٦٠٢، سير أعلام النبلاء ٢٢|٦٢ برقم ٤٦، العبر ٣|١٦٠، تاريخ الاِسلام (سنة ٦١١ ـ ٦٢٠هـ) ١٥٨ برقم ١٧٤، مرآة الجنان ٤|٢٧، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٨|٤٤ برقم ١٠٦٧، شذرات الذهب ٥|٥٦، الاَعلام ٥|٢٩٦.