موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٨٣
وأخذ الفقه عن ابن أبي عَصْـرون بالشام، وعن أبي إسحاق العراقي، وشهاب الدين الطوسي بمصر.
ودرَّس وأفتى مدّة طويلة، وولي الخطابة بجامع القاهرة، واشتهر اسمه.
وحدّث بدمشق ومكة والقاهرة وقوص، فروى عنه: المنذري، وابن النجّار، والدمياطي، والبرزالي، وابن دقيق العيد، وأبو الحسين اليونيني، وآخرون.
توفّـي بمصر سنة تسع وأربعين وستمائة.
٢٥٣٩
ابن البِطْريق [١]
( ... ـ ٦٤١ ، ٦٤٢ هـ)
علي بن يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد البطريق بن نصر الاَسدي، نجم الدين أبو الحسن الحلّـي ثم الواسطي ثم البغدادي.
قرأ على أبيه[٢] وكان من أكابر الفقهاء والحفّاظ ـ كتابه «عمدة عيون صحاح الاَخبار في مناقب إمام الاَبرار» وقرأه على عليّ: أبو العباس أحمد بن إبراهيم ابن أحمد بن العفيف الموصلي، وله منه إجازة بروايته.
وكان فقيهاً، أُصولياً، كاتباً، شاعراً مجيداً.
وصفه ابن كثير الدمشقي بفقيه الشيعة، وقال: كان فاضلاًً ذكياً، جيّد
[١] الوافي بالوفيات ٢٢|٣٠٩ برقم ٢٢٥، فوات الوفيات ٣|١١٢ برقم ٣٦٧، البداية والنهاية ١٣|١٧٥، طبقات أعلام الشيعة ٣|١١٨.
[٢] المتوفّـى سنة (٦٠٠ هـ). انظر ترجمته في الجزء السادس.