موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٩٧
قال الحسن بن علي بن داود الحلّـي: شيخنا الاِمام العلاّمة الورع القدوة، كان جامعاً لفنون العلوم الاَدبية والفقهية والاَصولية، وكان أورع الفضلاء وأزهدهم، له تصانيف جامعة للفوائد.
وقال الذهبي: لغويّ أديب، حافظ للاَحاديث، بصير باللغة والاَدب[١]
ووصفه القاضي التستري بأنّه من أعاظم مجتهدي الشيعة.
روى عنه: الحسن بن يوسف ابن المطهّر المعروف بالعلاّمة الحلّـي، وولده محمد بن يحيى، والسيد الحسن بن علي بن محمد الحسيني المعروف بابن الاَبزر، والحسين بن أردشير بن محمد الطبري، وعلي بن الحسين بن حمّـاد الليثي الواسطي، وعبد الكريم بن أحمد ابن طاووس، والسيد مجد الدين محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن الاَعرج الحسيني، والحسن بن أحمد بن محمد بن جعفر بن هبة اللّه بن نما، وغيرهم.
وقرأ عليه عمر بن الحسن بن خاقان كتاب «المبسوط» للشيخ الطوسي، وله منه أجازة في سنة (٦٧٤ هـ).
وقرأ عليه محمد بن أحمد بن صالح القُسِّيني كتابه «الجامع للشرائع» وسمع بقراءته عليه جماعة، منهم: النقيب محمد بن علي بن موسى ابن طاووس، ويوسف ابن حاتم بن فوز العاملي، والوزير أبو القاسم علي بن الوزير موَيد الدين محمد ابن العلقمي.
وليحيى بن سعيد عدّة تصانيف، أشهرها: الجامع للشرائع (مطبوع)[٢] وهو
[١] نقل قوله هذا السيوطي في «بغية الوعاة»: ٢|٣٣١.
[٢] طبع بقمّ سنة (١٤٠٥ هـ)، ونشرته موَسسة سيد الشهداء العلمية، وأشرف عليه وقدّم له العلاّمة الفقيه جعفر السبحاني، وطبعته ثانية دار الاَضواء ببيروت. وقال ناشره: يمتاز هذا الكتاب بالوضوح والاِيجاز والشمول والاَسلوب الشيِّق.