موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٥٣
الدويني ثم المصري، المالكي، المعروف بابن الحاجب[١]
ولد بإسنا (بصعيد مصر) سنة سبعين وخمسمائة.
ونشأ بالقاهرة، وحفظ القرآن الكريم، وتفقّه على مذهب مالك، واشتغل بالعربية وبرع فيها.
سمع من: أبي القاسم البوصيري، والقاسم ابن عساكر، وفاطمة بنت سعد الخير، وغيرهم.
وتفقّه على أبي منصور الاَبياري، وغيره.
وكان من كبار العلماء بالعربية، فقيهاً، أُصولياً.
أقام بدمشق مدّة، ودرّس بجامعها، وبالمدرسة النورية.
ثم عاد إلى القاهرة، ودرَّس بها، ثم توجه إلى الاِسكندرية، فلم تطل مدته هناك، وتوفّـي بها.
سمع منه: المنذري، والدمياطي، وأبو إسحاق الفاضلي، وأبو علي بن الخلاّل، وأبو الحسن بن البقال، وغيرهم.
وصنّف كتباً، منها: الكافية (مطبوع) في النحو، الشافية (مطبوع) في الصرف، المقصد الجليل (مطبوع) قصيدة في العروض في الموَنثات السماعية، مختصر الفقه ويسمى جامع الاَُمهات، منتهى السول والاَمل في علمي الاَُصول والجدل (مطبوع)، ومختصر منتهى السول والاَمل (مطبوع) ويعرف بمختصر ابن الحاجب، وكان مداراً للتدريس لقرون، وقد اعتنى العلماء بشرحه.
توفّـي سنة ست وأربعين وستمائة.
[١] كان أبوه حاجباً للاَمير مُوسَك الصلاحي، فعُرف به.