موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٤
بعد مقتل الرسولي[١]ـ باستيلائه على معظم البلاد العليا من اليمن، واستقرار الاَمر له.
وكان عالماً، فقيهاً، شجاعاً، حازماً، لكن جماعة من علماء الزيدية وفيهم الشيخ أحمد بن محمد الرصّاص، اجتمعوا في سنة خمس وخمسين، وعابوا عليه أشياءَ من سيرته، وطعنوا عليه، ثم خافوه، فلحقوا بالمعازب.
وللقاسمي كتب، منها: حلية القرآن ونكت من أحكام أهل الزمان، والزاجرة لصالحي الاَُمة عن إساءة الظن بالاَئمّة.
وله فتاوى فقهية، جمعها معاصره علي بن سلامة الصريمي في كتاب سمّـاه: المفيد الجامع لمنظومات غرائب الشرائع.
قال الجنداري: وكان مجتهداً لا كما زعم من لا معرفة له.
قتل سنة ست وخمسين وستمائة.
٢٣٩٣
نجم الدين الحرّاني [٢]
( ٦٠٣ ـ ٦٩٥ هـ)
أحمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان بن شبيب النمري الحرّاني، نجم الدين أبو عبد اللّه ابن أبي الثناء الحنبلي، نزيل القاهرة.
ولد سنة ثلاث وستمائة بحرّان.
وسمع بها وبالقدس ودمشق وحلب، من جماعة منهم: عبد القادر
[١] قتله مماليكه في ذي القعدة سنة (٦٤٧ هـ). العقود اللوَلوَية: ١|٨٢.
[٢] العبر ٣|٣٨٥، ذيل طبقات الحنابلة ٢|٣٣١ برقم ٤٣٧، الوافي بالوفيات ٦|٣٦٠ برقم ٢٨٦٣، المنهل الصافي ١|٢٩٠ برقم ١٥٤، كشف الظنون ١|٥٦٥ و ... ، شذرات الذهب ٥|٤٢٨، هدية العارفين ١|١٠٢، الاَعلام ١|١١٩، معجم الموَلفين ١|٢١١.