موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٠٣
تفقّه على: إسحاق بن أحمد المغربي، وعبد الرحمان بن نوح المقدسي، وعمر ابن سعد الاِربلي، وسلاّر الاِربلي.
وأخذ أُصول الفقه عن أبي الفتح عمر بن بُندار التفليسي.
وسمع من: خالد بن يوسف النابلسي، وأحمد بن عبد الدائم المقدسي، وعبد الرحمان بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي، وإسماعيل بن إبراهيم بن أبي اليسر التنوخي، وغيرهم.
وكان فقيهاً شافعياً، عارفاً بالمذهب، مفتياً، حافظاً.
ولي دار الحديث الاَشرفية سنة خمس وستين، واشتهر اسمه.
وتخّرج به جماعة، منهم: سليمان الجعفري، وأحمد بن جعوان، وشهاب الدين الاِربدي، وعلاء الدين ابن العطار.
وحدّث عنه: المزّي، وابن أبي الفتح، وابن العطّار.
وصنّف كتباً كثيرة، منها: شرح صحيح مسلم (مطبوع)، الاِيضاح (مطبوع) في المناسك، روضة الطالبين في الفقه، بستان العارفين (مطبوع)، تصحيح «التنبيه» لاَبي إسحاق الشيرازي، التقريب والتيسير (مطبوع) في مصطلح الحديث، التبيان في آداب حملة القرآن (مطبوع)، شرح «المهذب» للشيرازي (مطبوع)، تهذيب الاَسماء واللغات (مطبوع)، والمنثورات (مطبوع) وهو كتاب فتاويه.
توفّـي ببلده نوى بعد ما زار القدس والخليل في رجب سنة ست وسبعين وستمائة، وقبره ظاهر يُزار.