موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٩٩
الدين.
قال الحر العاملي: كان عالماً فاضلاً أديباً شاعراً جليلاً، من أعيان علماء عصره.
وقال عبد الحسين الاَميني: قطب من أقطاب الفقاهة، وطودٌ راسٍ للعلم والاَدب، ومرجع للفتوى، ومنتجع لحلّ المشكلات.
روى عن السيد فخار بن معدّ الموسوي (المتوفّـى ٦٣٠ هـ)، وعن المحقّق جعفر بن الحسن الحلّـي، وكانت بينهما صداقة تامة، ومكاتبات في النظم والنثر، ولما توفّـي المحقّق رثاه محفوظ بقصيدة، مطلعها:
أقلقني الدهر وفرط الاَسى * وزاد في قلبي لهفُ الضّـرام
روى عنه: كمال الدين علي بن الحسين بن حمّـاد الليثي الواسطي، وابنه محمد بن محفوظ، وأبو المحاسن يوسف بن ناصر بن محمد بن حماد الحسيني (المتوفّـى ٧٢٧ هـ) .
وذكر آقا بزرك الطهراني أنّ له كتاب «غرر الدلائل» في شرح القصائد السبع العلويات لابن أبي الحديد المعتزلي.
ومن شعر المترجَم:
راق الصَّبوح ورقّت الصهباءُ * وسرى النسيمُ وغنَّتِ الورقاءُ
وكسا الربيعُ الاَرضَ كلّ مدبّج * ليست تجيد مثالَهُ صنعاءُ
ومنها: