موسوعة طبقات الفقهاء - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٧٧
وروى أيضاً عن: علي بن قطب الدين سعيد بن هبة اللّه الراوندي، وعبد اللّه ابن جعفر بن محمد الدوريستي، وأبي الفضل محمد بن عبد الرشيد بن محمد الاَصفهاني.
وولي النقابة بالموصل.
وصنّف كتاب غرر الدُّرر في صفات سيد البشر[١]
قرأ عليه السيد علي بن موسى ابن طاووس، ووصفه بالاِمام العالم الزاهد العابد .
وقال الذهبي: كان صدراً جليلاً، محتشماً.
أقول: إنّ وصفه بالاِمام العالم، وتولّيه نقابة الاَشراف بالموصل، يدلاّن على أنّ نقابته كانت عامة وأنّه كان فقيهاً، فقد نقلنا في غير موضع من موسوعتنا هذه عن «الاَحكام السلطانية» للماوردي أنّه يُشترط في مَن يتولّـى النقابة العامة أن يكون عالماً من أهل الاِجتهاد.
روى عن: السيد حيدر أمين الدين ابن قطاية، والحسن بن محمد بن يحيى ابن علي بن أبي الجود بالاِجازة كتاب «المصباح» للطوسي.
وسمع عليه مجد الدين عبد اللّه بن محمود ابن بلدحي.
وتوفّـي في شوال سنة أربع وثلاثين وستمائة.
وقد أورد ابن الفوطي أشعاره في كتابه «نظم الدرر الناصعة في شعراء المائة السابعة».
[١] كان عند العلاّمة محمد باقر المجلسي، وقد نقل عنه في كتابه «بحار الاَنوار».