شناخت حضرت مهدى (عج) - علی نوری، علیرضا؛ حیدری، احمد - الصفحة ١٤٨
رَسُولَهُ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَلائِكَتَهُ وَ انْبِياءَهُ وَ اوْلِياءَهُ وَاشْهِدُكَ وَ اشْهِدُ كُلَّ مَنْ سَمِعَ كِتابى هذا انّى بَرىءٌ الَى اللَّهِ وَ الى رَسُولِهِ مِمَّنْ يَقُولُ انَّا نَعْلَمُ الْغَيْبَ «١» وَ نُشارِكُهُ فى مُلْكِهِ اوْ يُحِلُّنا مَحَلًّا سِوَى الَمحَلِّ الَّذى رَضِيَهُ اللَّهُ لَنا وَ خَلَقَنا لَهُ اوْ يَتَعَدّى بِنا عَمَّا قَدْ فَسَّرْتُهُ لَكَ وَ بَيَّنْتُهُ فى كِتابى. وَ اشْهِدُكُمْ انَّ كُلَّ مَنْ نَبْرَأُ مِنْهُ فَانَّ اللَّهَ يَبْرَأُ مِنْهُ وَ مَلائِكَتُهُ وَ رُسُلُهُ وَ اوْلِياءُهُ وَ جَعَلْتُ هذَا التَّوْقيعَ الَّذى فى هَذَا الْكِتابِ امانَةً فى عُنُقِكَ وَ عُنُقِ مَنْ سَمِعَهُ انْ لا يَكْتُمَهُ لِاحَدٍ مِنْ مَوالِىَّ وَ شيعَتى حَتَّى يَظْهَرَ عَلى هَذَا التَّوْقيعِ الْكُلُّ مِنَ الْمَوالى لَعَلَّ اللَّهَ يَتَلافاهُمْ فَيَرْجِعُونَ الى دينِ اللَّهِ الْحَقِّ وَ يَنْتَهُونَ عَمَّا لا يَعْلَمُونَ مُنْتَهى امْرِهِ وَ لا يَبْلُغُ مُنْتَهاهُ فَكُلُّ مَنْ فَهِمَ كِتابى وَ لا يَرْجِعُ الى ما قَدْ امَرْتُهُ وَ نَهَيْتُهُ، فَقَدْ حَلَّتْ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ مِنَ اللَّهِ وَ مِمَّنْ ذَكَرْتُ مِنْ عِبادِهِ الصَّالِحينَ. «٢» اى محمد بن على! خداوند برتر و متعالىتر از توصيف آنان است. تسبيح و حمد او (مىكنم). ما شريكهاى خدا در كارش و در قدرتش نيستيم و غيب