تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩١ - ٨١٠٨ ـ يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن بن سمعان بن مشنج بن عبد عمرو بن عبد العزى ابن أكثم بن صيفي بن شريف بن محاسن ذي الأعواد بن معاوية بن رياح بن حروة بن أسيد ابن عمرو بن تميم بن أد بن طابخة أبو محمد التميمي الأسيدي المروزي
عبد الرزّاق عن معمر عن الزهري عن أنس عن نبيّك ٦ عن جبريل عنك أنك قلت ـ وقولك الحقّ ـ إنّي لأستحي من عبدي إذا شاب في الإسلام أن أعذّبه ، فقال : صدق جبريل ، [وصدق محمد نبيي ، وصدق أنس][١] وصدق الزهري ، وصدق معمر ، وصدق عبد الرزّاق ، وقد غفرت لك.
أخبرنا أبو منصور الشيباني ، أنا ـ وأبو الحسن ، نا ـ الخطيب [٢] ، أنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، نا أبو بكر محمّد بن أحمد المفيد ، نا عمر بن سعيد [٣] بن سنان الطائي ، نا محمّد بن سلّم الخوّاص ـ الشيخ الصالح ـ قال : رأيت يحيى بن أكثم القاضي في المنام ، فقلت له : ما فعل الله بك؟ فقال : أوقفني بين يديه ، وقال لي : يا شيخ السوء ، لو لا شيبتك لأحرقتك بالنار ، فأخذني ما يأخذ العبد بين يدي مولاه ، فلمّا أفقت قال لي : يا شيخ السوء ، لو لا شيبتك لأحرقتك بالنار ، فأخذني ما يأخذ العبد بين يدي مولاه ، فلمّا أفقت قال لي : يا شيخ السوء ، فذكر الثالثة مثل الأوليين ، فلمّا أفقت قلت : يا ربّ ، ما هكذا حدّثت عنك ، فقال الله : وما حدّثت عني ـ وهو أعلم بذلك ـ قلت : حدّثني عبد الرزّاق بن همام ، نا معمر بن راشد ، عن ابن شهاب الزهري ، عن أنس بن مالك عن نبيّك ٦ عن جبريل عنك يا عظيم أنك قلت : ما شاب لي عبد في الإسلام شيبة إلّا استحييت منه أن أعذّبه بالنار ، فقال الله : صدق عبد الرزّاق ، وصدق معمر ، وصدق الزهري ، وصدق أنس ، وصدق نبيي ٦ ، وصدق جبريل ، أنا قلت ذلك ، انطلقوا به إلى الجنّة [١٣٠٥٧]
رواه غيرهما ، فقال : عن معمر عن قتادة بدلا من الزهري.
أخبرنا بذلك أبو الفتح المظفّر بن الحسين بن علي بن أبي نزار ، وأبو القاسم بن السّمرقندي ، قالا : أنا أبو منصور محمّد بن محمّد بن أحمد ، أنا محمّد بن عبد الله الجعفي ، نا أبو الحسن علي بن محمّد بن هارون الحميدي ، حدّثني عبيد بن يحيى بن عبد الله عن رجل من أهل سامرّاء قال [٤] :
لما مات يحيى بن أكثم رئي في المنام ، فقيل له : إلى أي شيء صرت؟ قال : إلى
[١] ما بين معكوفتين سقط من الأصل ، واستدرك عن م.
[٢] رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ١٤ / ٢٠٣.
[٣] كذا بالأصل وم ، وفي تاريخ بغداد : سعد.
[٤] مختصرا عنه في تهذيب الكمال ٢٠ / ٢٩.