تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٨ - ٨١٢٨ ـ يحيى بن خليفة المنبجي المعروف بابن العز
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو القاسم بن البسري ، أنا أبو طاهر المخلّص ـ إجازة ـ نا عبيد الله السكري ، أخبرني عبد الرّحمن بن محمّد بن المغيرة ، أخبرني أبي ، حدّثني أبو عبيد القاسم بن سلّام قال : سنة خمسين ومائة فيها مات أبو جناب الكلبي ، واسمه يحيى بن أبي حيّة [١].
قرأت على أبي محمّد السلمي ، عن أبي محمّد التميمي ، أنا مكي بن محمّد ، أنا أبو سليمان بن زبر قال : وفيها ـ يعني : سنة خمسين ـ مات أبو جناب يحيى بن أبي حيّة بالكناسة.
٨١٢٧ ـ يحيى بن خالد السكسكي
حدّث عن الوليد بن مسلم.
روى عنه : أحمد بن محمّد بن يحيى بن حمزة ، وأظنه محمّد بن خالد.
٨١٢٨ ـ يحيى بن خليفة المنبجي المعروف بابن العز
شاعر قدم دمشق ، وامتدح بها ابن خالي القاضي أبا الحسن علي بن محمد. قرأت بخطه :
| أظباء وغصون ويدور | أهيم بهن مع الصبح الخدور | |
| وأسود فوق سيران الغضى | أم سراحين بأبطال تسير | |
| طعن للصيد والعيد لها | إذ تحكمن بريب وزير | |
| حار طرفي إذ تولين ضحى | وعلى الأحراج ولدان وحور | |
| فمصون الدمع في إثرهم مطلق | والقلب مصفود أسير | |
| وعزيز لحظه ساح فتور فيه | إذ يرنو به سيف شهير | |
| حزني منه فكم أضرم في | كبدي نار الهوى ذاك الفتور | |
| صده موتي ولي لو أنه | حاد بالوصل معاد ونشور | |
| صور أبي بدت سافرة | فاليهن عيون الناس صور | |
| لا ترى حيث نرى من | سوى مقلة تذرف أو كفّ يشير | |
| قلب لما أرج الحي بهم | إذ تمايس وقد آن المسير |
[١] تهذيب الكمال ٢٠ / ٦٩.