تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٥ - ٧٥٥١ ـ معرور الكلبي
الوليد ، أنا علي بن أحمد ، أنا [١] صالح ، حدّثني أبي قال :
معدان بن أبي طلحة اليعمري ، شامي ، تابعي ، ثقة ، من كبار التابعين.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا ثابت بن بندار ، أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري ، أنا أبو أمية بن المفضّل ، نا أبي قال : أخبرني أبو نصر ، نا إبراهيم قال :
ضرب الوليد بن عبد الملك سالم بن أبي الجعد ، ومعدان بن أبي طلحة مائة سوط [٢] ، في الترفض.
[ذكر من اسمه][٣] معرور
٧٥٥١ ـ معرور الكلبي [٤]
أراه جد النضر بن يحيى بن معرور.
حكى عن رجل عن عثمان.
روى عنه : يحيى بن أبي كثير ، والأوزاعي.
أنبأنا أبو عبد الله بن أبي العلاء ، نا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق [٥] ، نا أبو بكر محمّد بن أحمد بن النضر ابن بنت معاوية بن عمرو ، نا معاوية بن عمرو ، عن أبي إسحاق الفزاري ، عن الأوزاعي ، عن المعرور الكلبي ، عن رجل.
أن عثمان أمر مناديا فنادى : إن الذكاة في الحلق واللبة [٦] لمن قدر ، وأقرّوا [٧] الأنفس حتى تزهق.
أخبرنا أبو الغنائم بن القرشي ، ثم حدّثنا أبو الفضل ، أنا أبو الفضل ، وأبو الحسين ، وأبو الغنائم ـ واللفظ له ـ قالوا : أنا أبو أحمد ـ زاد أبو الفضل ومحمّد بن الحسن قالا : ـ أنا
[١] قوله : «أحمد ، أنا» مكانهما مطموس بالأصل ، والمثبت عن د ، و «ز» ، وم.
[٢] قوله : «مائة سوط» مكرر بالأصل.
[٣] زيادة منا.
[٤] ترجمته في التاريخ الكبير ٨ / ٣٩ والجرح والتعديل ٨ / ٤١٦.
[٥] تحرفت في م إلى : الدفان.
[٦] اللبة : اللهزمة التي فوق الصدر ، وفيها تنحر الإبل (النهاية).
[٧] يعني سكنوا الذبائح حتى تفارقها أرواحها (النهاية).