تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣٤ - ٧٥٨٠ ـ معن بن سالم العاملي
فولد عمرو بن عوف : عوفا ، فمن ولد عوف [١] بن عمرو : مالك ، وفيه العدد ، وكلفة ، وحنش ، وولد كلفة بن عوف بن عمرو [٢] بن عوف : جحجبا ، فولد جحجبا : الحريش ، والأصرم ، ومجدعة ، وكعبا ، وعمرا ، وولد الأصرم بن جحجبا : صهيبة ، فولد صهيبة : قيسا وزيدا درج ، فولد قيس : ناقدا ، فولد ناقد : عبيد بن ناقد الشاعر ، وابنه فضالة بن عبيد شهدا أحدا والمشاهد بعدها ، وكان له شرف ، ولّاه عمر بن الخطّاب ، وولّاه عثمان بن عفّان القضاء بالشام ، وولّاه معاوية الصوائف غير مرة ، وتوفي بعد معاوية ، ومن ولده معن بن حميد بن فضالة ، وكان له شرف ، ولي مصر ليزيد بن معاوية ، وولي البحرين لعبد الملك بن مروان.
قال : وأنا أحمد بن مصعب ، أخبرني يحيى بن الزبير بن عبّاد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير أن الأحوص قال في مرضه الذي توفي فيه :
| يا بشر يا رب محزون بمصرعنا | وشامت جذل ما مسّه الحزن | |
| وما سمات [٣] امرئ إن مات صاحبه | وقد يرى أنه بالموت مرتهن |
قال : فذكر لي يحيى بن الزبير أنه كان يهجوهم ، وقال لهم يهجو معن بن حميد :
| أيغضب مولى مالك أن يعيبه | ولا أعتب المولى إذا ما يغضبا | |
| وكم من لئيم قد قدحت وصومه | وملصق نكبته فتنكبا | |
| ومن معشر أبديت فيهم عيوبه | يكون عليهم آخر الدهر؟؟؟ با [٤] | |
| عليك بأدنى الخطب إن أنت نلته | فإنك لم تذهب بك الدهر مذهبا | |
| رأيتك مزهوا كأن آباؤكم | صهيبة أمسى خير عمرو مركبا | |
| فإن منعت عمر أباها بحبها | وشحت عليه فالتمس غيره أبا | |
| وتعرفكم كوثا إذا ما نسبتم | وتنكركم في ساحة الدار جحجبا |
٧٥٨٠ ـ معن بن سالم العاملي
ولي غازية البحر لمروان بن محمّد بن مروان.
[١] بالأصل : «فمن ولد عمرو بن عوف : مالك» صوبنا الجملة عن م ، ود ، و «ز».
[٢] تحرفت بالأصل إلى : عمر.
[٣] الأصل : شهاب ، والمثبت عن د ، و «ز» ، وم.
[٤] كذا بالأصل والنسخ.