تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٣ - ٧٥٢٤ ـ معاوية بن قره بن إياس بن هلال بن رئاب بن عبيد بن سواة بن سارية
أحبه ، فتوفي الصبي ، ففقده رسول الله ٦ ـ وفي حديث ابن النقور : النبي ٦ ـ فقال : «أين فلان؟» قال : يا رسول الله ، توفي ابنه ، فقال : ـ وفي حديث الصريفيني فقال : أين ابن فلان؟ فقالوا : يا رسول الله توفي ، فقال ـ رسول الله ٦ : «أما ترضى ألّا تأتي بابا من أبواب الجنة إلّا جاء يسعى حتى يفتحه لك؟» قالوا : يا رسول الله ، أله وحده أم ـ وقال ابن النقور : أو ـ لكلّنا؟ قال : «لا بل لكلّكم» [١٢٣٥٣].
قال : وأنا شعبة ، أخبرني ـ وفي حديث الصريفيني : أنا ـ معاوية بن قرّة قال :
سمعت عبد الله بن مغفّل [١] قال : رأيت النبي ٦ يوم الفتح وهو على ناقته ، أو جمله ـ وفي حديث عيسى : وهو على ناقته ـ وهو نحنر [٢] وهو يقرأ سورة الفتح ، أو من سورة الفتح ، قراءة ليّنة ، قال معاوية : لو لا أن يجتمع الناس علينا لقرأت ذلك ـ وقال الصريفيني : لكم ـ اللحن ، قال : وجعل يرجّع.
أخبرنا أبو القاسم أيضا ، وأبو المعالي عبد الخالق بن عبد الصّمد ، قالا : أنا أبو محمّد الصريفيني ، أنا أبو القاسم بن حبابة ، نا البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن معاوية بن قرة ، عن أنس بن مالك عن النبي ٦ قال : «اللهمّ لا عيش إلّا عيش الآخرة» [١٢٣٥٤].
أخبرنا أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد بن نصير ، نا أبو عبد الله محمّد [٣] بن إبراهيم بن أبان السراج ، أنا أبو الربيع الزهراني ، نا الفرات بن أبي الفرات قال : سمعت معاوية بن قرة يحدّث عن ابن عمر.
إن رسول الله ٦ استعمل رجلا على عمل فقال : يا رسول الله ، خر لي ، فقال : «الزم بيتك».
أخبرنا أبو غالب بن البنّا ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، نا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا الحسين بن الحسن ، أنا ابن المبارك [٤] ، أنا سفيان قال : قدم الحجّاج على عبد الملك وافدا ومعه معاوية بن قرّة ، فسأل عبد الملك معاوية عن الحجّاج فقال : إن صدقناكم قتلتمونا ، وإن كذبناكم خشينا الله ، فنظر إليه الحجّاج ، فقال له عبد الملك : لا تعرض له ، فنفاه الحجّاج إلى السند ، وكان يذكر من بأسه.
[١] بالأصل و «ز» ، ود : معقل ، تصحيف.
[٢] كذا بالأصل ود ، وفي «ز» : يخبر (كذا).
[٣] سقطت من د ، و «ز».
[٤] رواه عبد الله بن المبارك في الزهد والرقائق ص ٤٧٧ رقم ١٣٥٤.