تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧ - ٧٣٩٦ ـ مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أبو سعيد أبو الأصبغ ـ الأموي
فقال : ضعها على رأسك فإنها تذهب بصداعك ، فقال : مكيدة ، فأخذها فوضعها على بعض البهائم فلم ير إلّا خيرا ، ثم أخذها فوضعها على رأس بعض أصحابه فلم ير إلّا خيرا ، ثم أخذها فوضعها على رأسه فذهب الصداع عنه ، فأمر بها ، ففتقت ، فإذا فيها كتاب فيه سبعون سطرا هذه الآية مكررة : (إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ)[١](كانَ حَلِيماً غَفُوراً)[٢].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا نصر بن أحمد بن عبد الله.
ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الحسين [٣] بن الطّيّوري ، وأبو طاهر أحمد ابن علي ، قالا : أنا الحسين بن علي الطناجيري ، قالا : أنا محمّد بن زيد بن علي ، أنا محمّد ابن محمّد بن عقبة ، نا هارون بن حاتم ، نا أبو بكر بن عياش سنة تسع [٤] عشرة ومائة.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال [٥] :
وفيها ـ يعني ـ سنة إحدى ومائة جمع يزيد بن عبد الملك لمسلمة العراق وأمر بمحاربة يزيد بن المهلب.
وفي [٦] آخر سنة اثنتين أو أول سنة ثلاث ومائة عزل مسلمة عن العراق.
وفيها [٧] ـ يعني ـ سنة سبع ومائة عزل هشام بن عبد الملك الجراح بن عبد الله الحكمي عن أرمينية وأذربيجان وولاها مسلمة بن عبد الملك ، فوجه مسلمة الحارث بن عمرو الطائي.
قال أبو خالد : قال [أبو][٨] البرّاء : وغزا مسلمة من ذلك العام ، فأدرب من ملطية ، فأناخ على قيسارية ، فافتتحها عنوة ، وذلك لأربع خلون من شهر رمضان سنة سبع ومائة.
وفيها [٩] ـ يعني ـ سنة ثمان ومائة غزا مسلمة بن عبد الملك الصائفة اليمنى.
[١] بالأصل وبقية النسخ : «إن الله» والمثبت «إنه كان» عن م ، و «ز» ، ود.
[٢] سورة فاطر ، الآية : ٤١.
[٣] تحرفت في «ز» ، وم إلى : الحسن.
[٤] في م : سبع عشرة.
[٥] تاريخ خليفة بن خيّاط ص ٣٢٥ (ت. العمري).
[٦] تاريخ خليفة ص ٣٢٧.
[٧] تاريخ خليفة بن خيّاط ص ٣٣٧.
[٨] سقطت من الأصل و «ز» ، وم ، ود ، واستدركت عن تاريخ خليفة.
[٩] تاريخ خليفة ص ٣٣٨.