تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٦ - ٧٤٠١ ـ مسلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية أبو شاكر الأموي
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالوا : أنا أبو جعفر المعدّل ، أنا أبو طاهر المخلص ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكّار قال : وولد هشام بن عبد الملك مسلمة ، وهو أبو شاكر ، وله يقول ابن أذينة (١)(٢) :
| أتينا نمتّ بأرحامنا | وجئنا بإذن أبي شاكر [٣] | |
| بإذن الذي سار معروفه | بنجد وغار مع الغائر | |
| إلى خير خندف في ملكه | لباد من الناس أو حاضر |
قال ذلك عروة بن أذينة حين سألهم هشام بن عبد الملك ما جاء بكم ، ولذلك حديث ، وله يقول أبو الأبيض سهيل بن أبي كثير :
| بث أبو شاكر فينا | ورقا بيضا وسودا | |
| وكسانا شطويا | معلّمات وبرودا | |
| ترك المسكين منا | حسن الثوب جديدا | |
| ولقد كنا جميعا | أقشب الناس جلودا | |
| قسم الخمس علينا | وخرج منا حميدا | |
| وأتى الله بيسر | أذهب العيش الشديدا |
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا أبو محمّد الكتّاني ، أنا أبو القاسم البجلي ، نا أبو عبد الله الكندي ، نا أبو زرعة قال : ولد هشام ممن يذكر عنه إمارة أو فقه فذكر فيهم مسلمة بن هشام.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال [٤] :
وأقام الحجّ ـ يعني ـ سنة تسع عشرة ومائة مسلمة [بن هشام بن عبد الملك][٥] أبو شاكر.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا
[١] ابن أذينة ، أذينة لقب ، وهو عروة بن أذينة ، واسمه يحيى بن مالك بن الحارث بن عمرو بن عبد الله بن زحل بن يعمر ، يكنى أبا عامر شاعر غزل من أهل المدينة. (أخباره في الأغاني ١٨ / ٣٢٢).
[٢] الأبيات في الأغاني ١٨ / ٣٢٥.
[٣] وكان مسلمة بن هشام بن عبد الملك سنة حج قد أذن لهم في الوفود على أبيه هشام ، فلما دخلوا وانتسبوا قال هشام : ما الذي جاء بك يا بن أذينة ، فقال الأبيات.
[٤] تاريخ خليفة ص ٣٤٩ (ت. العمري).
[٥] زيادة عن تاريخ خليفة.