تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢ - ٧٣٩٦ ـ مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أبو سعيد أبو الأصبغ ـ الأموي
وأغزى سليمان بن عبد الملك الصائفة مسلمة بن عبد الملك ـ يعني ـ سنة ست وتسعين [١].
وفيها [٢] ـ يعني ـ سنة سبع وتسعين غزا مسلمة بن عبد الملك برجمة [٣] والحصين الذي افتتح الوضاح وهو حصن ابن عوف ، وافتتح مسلمة أيضا حصن الحديد وسردا ، وشتا [٤] بضواحي الروم.
وفي [٥] سنة ثمان وتسعين شتا مسلمة بضواحي الروم ، وشتا عمر بن هبيرة [في][٦] البحر ، فسار مسلمة من مشتاه حتى صار إلى القسطنطينة [٧] في البحر والبر ، فجاوز الخليج ، وافتتح مدينة السقالبة ، وأغارت خيل برجان على مسلمة فهزمهم الله ، وخرب مسلمة ما بين الخليج وقسطنطينة [٨].
أخبرتنا [٩] أم البهاء فاطمة بنت محمّد ، أنا أحمد بن محمود ، أنا محمّد بن إبراهيم ، أنا محمّد بن جعفر ، نا عبيد الله بن سعد الزهري قال : قال أبي :
ثم غزا مسلمة بن عبد الملك حين رجع من الطوانة ، فواقع الروم بعمورية ، فهزمهم ، وغزا مسلمة بن عبد الملك سورية ، وفتح الله على يديه الحصون الخمسة التي [بها][١٠] ، ثم حج بالناس مسلمة بن عبد الملك سنة أربع وتسعين ، وغزا مسلمة الروم ـ يعني ـ سنة ست وتسعين ، وسار مسلمة من مشتاه حين صار إلى القسطنطينة في البر والبحر ، وفتح مدينة الصقالبة ، ثم أغارت عليه خيل برجان [١١] وهو في قلة من الناس ، فهزمهم الله ، وجهز عمر ابن عبد العزيز الطعام والشراب والدواب إلى مسلمة ، وأذن لمن كان له حميم أن يحمل إليهم ، وغزا مسلمة أرض الروم قيسارية في سنة ثمان ومائة ، وغزا مسلمة الترك ، فأخذ على
[١] تاريخ خليفة ص ٣١٣.
[٢] تاريخ خليفة ص ٣١٤.
[٣] بدون إعجام بالأصل ، و «ز» ، وم ، والمثبت عن د ، وتاريخ خليفة ، وبرجمة : حصن للروم في شعر جرير (معجم البلدان).
[٤] في تاريخ خليفة : وسردوسل بضواحي الروم.
[٥] زيادة لازمة اقتضاها السياق.
[٦] تاريخ خليفة ص ٣١٥ ـ ٣١٦.
[٧] كذا بالأصل ود ، وفي م و «ز» ، وتاريخ خليفة : «القسطنطينية».
[٨] راجع الحاشية السابقة.
[٩] كتب فوقها في «ز» ، ود : ملحق.
[١٠] استدركت عن هامش الأصل.
[١١] بالأصل ود : «برحان» وفي م و «ز» : «برحال» وقد تقدم قريبا : برجان.