تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١ - ٧٣٩٦ ـ مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أبو سعيد أبو الأصبغ ـ الأموي
وفيها [١] ـ يعني ـ سنة ثمان وثمانين غزا مسلمة بن عبد الملك ، والعباس بن الوليد بن عبد الملك قرى أنطاكية وشتوا بها ، فجمعت لهم الروم جمعا كثيرا ، فساروا إليهم ، فهزم الله الروم ، وقتل منهم بشرا كثيرا ، وفتح الله جرجومة [٢] وطوانة.
وفيها [٣] ـ يعني ـ سنة تسع وثمانين غزا مسلمة بن عبد الملك [عمورية ، فلقي جمعا للمشركين فهزمهم الله.
وفيها سنة تسعين : غزا مسلمة بن عبد الملك][٤] سورية ففتح الحصون الخمس التي يحصى.
وفيها [٥] ـ يعني ـ سنة إحدى وتسعين : عزل الوليد محمّد بن مروان عن الجزيرة وأرمينية وأذربيجان ، فولاها مسلمة بن عبد الملك ، فغزا مسلمة سنة إحدى وتسعين الترك حتى بلغ الباب من نحو أذربيجان ففتح مدائن وحصونا ، ودان له من وراء الباب.
وفيها [٦] ـ يعني سنة ثلاث وتسعين : غزا مسلمة بن عبد الملك فافتتح ما بين الحصن الحديد من ناحية ملطية.
وفيها [٧] ـ يعني سنة أربع وتسعين : غزا مسلمة بن عبد الملك أرض الروم ، فافتتح سندرة ، وأقام الحج مسلمة بن عبد الملك.
وفيها [٨] ـ يعني ـ سنة خمس وتسعين : افتتح مسلمة بن عبد الملك مدينة الباب من أرمينية وهدم مدينتها وأخرجها ، ثم بناها مسلمة بعد ذلك تسع سنين.
حدّثني أبو خالد ، عن أبي البراء ، حدّثني زيد [٩] بن أسيد قال : غزا مسلمة سنة خمس وتسعين وافتتح مدينتين [١٠] ومدينة صول حتى أتى مدينة الباب.
[١] تاريخ خليفة ص ٣٠٢.
[٢] بدون إعجام بالأصل ، وفي د : «حرونومة» وفي م : «جثومة» ومكانها بياض في «ز» وكتب في البياض : طمس ، وفي تاريخ خليفة : جرثومة.
[٣] تاريخ خليفة ص ٣٠٢ و ٣٠٣.
[٤] ما بين معكوفتين استدرك عن هامش الأصل.
[٥] تاريخ خليفة ص ٣٠٣.
[٦] تاريخ خليفة ص ٣٠٥.
[٧] تاريخ خليفة ص ٣٠٦.
[٨] تاريخ خليفة ص ٣٠٧.
[٩] كذا بالأصل و «ز» ، وم ، ود ، وفي تاريخ خليفة : يزيد.
[١٠] كذا بالأصل وم ، و «ز» ، ود ، والذي في تاريخ خليفة : فافتتح شروان وجمران والبران ومدينة صول.