تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١٧ - ٧٤٨١ ـ معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد ابن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج أبو عبد الرحمن الأنصاري
الخليلي [١] ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ، نا الهيثم بن كليب الشاشي ، نا أبو قلابة عبد الملك بن محمّد ، نا أبو عاصم ، نا حيوة بن شريح [٢] ، عن عقبة بن مسلم ، عن أبي عبد الرّحمن الحبلي [٣] ، عن الصّنابحي ، عن معاذ بن جبل قال :
لقيني النبي ٦ فقال : «يا معاذ إنّي لأحبك في الله» ، قال : قلت : وأنا والله يا رسول الله أحبك في الله ، قال : «أفلا أعلّمك كلمات تقولهن دبر كلّ صلاة : ربّ أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» [٤] [١٢١٩١].
أخبرنا أبو الفضل محمّد بن أحمد بن علي بن عبد الواحد بن الأشقر الشروطي ، وأبو غالب بن البنّا ، قالا : أنا أبو الغنائم بن المأمون ، أنا أبو القاسم بن حبابة ، أنا أبو عبد الله حرمي بن أبي العلاء ، نا سعيد بن عبد الرّحمن ، نا مروان ـ يعني ـ ابن معاوية [٥] ، عن عطاء ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد.
أن معاذ بن جبل دخل المسجد ورسول الله ٦ ساجد ، فسجد معاذ مع رسول الله ٦ ، فلمّا سلّم النبي ٦ قضى ما سبقه ، فقال له رجل : كيف صنعت؟ سجدت ولم تعتدّ بالركعة ، قال : لم أكن لأرى رسول الله ٦ على حال إلّا أحببت أن أكون مع رسول الله ٦ فيها ، فذكر ذلك لرسول الله ٦ فسرّه ، وقال : «هذه سنّة لكم» [١٢١٩٢].
أخبرنا أبو المعالي محمّد بن إسماعيل بن محمّد ، أنا أحمد بن الحسين ، أنا أبو طاهر الفقيه ، أنا أبو حامد بن بلال ، نا يحيى بن الربيع ، نا سفيان [٦] ، عن زكريا ، عن الشعبي :
قرأ عبد الله : إن معاذا كان أمة قانتا لله حنيفا ، فقال له فروة بن نوفل : إنّ إبراهيم ، فأعادها ، ثم قال : الأمة معلم الخير ، والقانت المطيع ، وإنّ معاذا كان كذلك.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا إسماعيل بن إسحاق ، نا سعيد بن سليمان ، نا خالد ـ يعني ـ ابن عبد الله ، عن بيان ، عن عامر قال : قال ابن مسعود :
[١] كذا بالأصل و «ز» ، وفي د ، وم : الخلعي.
[٢] تحرفت بالأصل ود ، إلى : الجملي ، والمثبت عن «ز» ، وم ، وسير الأعلام.
[٣] رواه الذهبي من طريقه في سير أعلام النبلاء ١ / ٤٥٠.
[٤] كتب بعدها في د و «ز» : إلى.
[٥] من طريقه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ١ / ٤٥٠ ـ ٤٥١.
[٦] من طريقه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ١ / ٤٥١.