تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٢ - ٧٤٦١ ـ مطعم بن المقدام بن غنيم أبو المقداد الكلاعي الصنعاني
جليلة ، وأمة الرّحمن سارة بنات الأستاذ أبي نصر القشيري [١] ـ بنيسابور ـ قالوا : أنا أبو المظفّر موسى بن عمران بن محمّد الأنصاري ، أنا السيّد أبو الحسن محمّد بن الحسين بن داود الحسني ، أنا أبو نصر محمّد بن حمدوية بن سهل المروزي ، نا عبد الله بن حمّاد الآملي [٢] ، نا الربيع بن روح ، نا إسماعيل بن عياش [٣] ، عن مطعم بن المقدام الصنعاني ، وعنبسة بن سعيد بن غنيم الكلاعي ، عن نصيح العنسي ، عن ركب المصري قال :
قال رسول الله ٦ : «طوبى لمن تواضع من غير منقصة ، وذلّ في نفسه من غير مسكنة ، وأنفق مالا جمعه من غير معصية ، ورحم أهل الذل والمسكنة ، وخالط أهل الفقه والحكمة ، طوبى لمن ذلّ في نفسه ، وطاب كسبه ، وصلحت سريرته ، وكرمت علانيته ، وعزل عن الناس شرّه ، طوبى لمن عمل بعلمه ، وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من قوله» [١٢١٣١].
وأمّا حديث عمر بن عبد الله :
فأخبرناه أبو محمّد الحسن بن أبي بكر ، أنا الفضيل بن يحيى ، أنا أبو محمّد بن أبي شريح ، أنا محمّد بن عقيل بن الأزهر ، نا أبو الدرداء ، نا آدم بن أبي إياس ، وعمر بن عبد الله ابن سليمان الكوفي ، قالا : نا إسماعيل بن عياش ، حدّثني مطعم بن المقدام الصنعاني ، وعنبسة بن سعيد الكلاعي ـ وقال عمر : عنبسة بن غنيم ـ عن نصيح العنسي ، عن ركب المصري قال : قال رسول الله ٦ : «طوبى لمن تواضع من [٤] غير منقصة ، وذل في نفسه من غير مسكنة ، وأنفق مالا جمعه من غير معصية ، ورحم أهل الذل والمسكنة [٥] ، وخالط أهل الفقه والحكمة ، طوبى لمن طاب كسبه [٦] ، وصلحت سريرته ، وكرمت علانيته ، وعزل عن الناس شرّه ، طوبى لمن عمل بعلمه ، وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل من قوله» [١٢١٣٢].
وأمّا حديث هشام :
فأخبرناه أبو علي الحسن بن أحمد ـ في كتابه ـ وحدّثني أبو مسعود المعدّل عنه ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نا سليمان بن أحمد ، أنا أحمد بن المعلّى الدمشقي ، نا هشام بن عمّار ، نا
[١] تحرفت في م إلى : القشري.
[٢] في «ز» : «الأبلي».
[٣] تحرفت في م إلى : عباس.
[٤] في «ز» : في.
[٥] قوله : «ورحم أهل الذل والمسكنة» أخّر في «ز» إلى ما بعد الجملة التالية.
[٦] بالأصل : «طوبى لمن ذل في نفسه وطاب كسبه» صوبنا الجملة عن د ، و «ز» ، وم.